Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
3388
بهتدى الرجل كلاريب نسال جل وعلا انالتر التوفيق والهداية الى سواء الطريق وأما يخر يسبس رضى الله عنر بايهام كلاكل فى رمضان وعدم سل 4ا الصيام فان كان ذلك لمرض مبيح او لغلبت سكر الحال فلا طعن ولا لوم والا فوونة الناس، لذلك مر التخيلات العجيبت والتطورات المخارقة الغريبت 1 دس وقد اسندنا عنر رضى اللر عن حكايات تصحح نسبت هذه المخوارق الير وتضرب فى صدر المتطفل بالرد ولانكار علير فهمنها ما حدثنى بر ابو عبد الله محمد حاد الغريانى قال جتت يوما فى شهر رمصان الى الشيخ سيدي احمد ابن عروس رضي الله عنر فوجدت بين يدير جنب شاة مشويا وهو ياكل فير اكلا مستبشعا ويمضغ مصغا منكرا كريها بحيث
اخذنى العجب من ذلك ثم ان الله تعلى كشف عن بصرى فاذا ذلك] المجنب المسشوى الذي رايشر ياكل منرقد عاد فى نظرى قطعت من خشب الزيتو. عليها قشرها لا أشك في ذلك ولا ارتاب فير فادركنى ي مرن ذلك ما هالني امره وحيرني شهوده فلما خرجت من عند الشيخ ناداني
- انسان ممن كان بين يدي الشيخ وهو پايل في ذلك اللحم وقال لى هل انسان ممن كان ب رايت الذى رايت انا فقلت لر وما ذاك قال الذي كان بين يدى الشينح وهو ياكل منر ما هو . لحم او غيره فقلت وغرضي ان اثبت ما ظهرلى
بكلام هو جنب شاة مشوى فقال اما انا فوالله ما كشف لى إلا عن قطعة من خشب الزيتون عليها قشرها وفيها هو يظهر كلاكل فقلت له وقد عليت
ان الذى رايتر صحيح لامر والله كما قلت ولقد اطلعنى الله تعلى على ما اطلعك علي وكشف لى عما كشف لك عن وافترقنا ونحن في عجب من
امره رضى الله عنر ومنها ما فى كتاب مناقب الشيخ الجليل ابى عثمان ت سعيد الصفروى رضى الله عنر وقد استطرد الكلام فى حال شيضنا رضى ي الله عنر مولفر الشيخابو العباس احمد الزبير فقال ولقد حدثنى من اثق ي من اثق برانر كان مع جماعة في شهررمضان في القيساريت التي نقابل الشيخ 111 الولى الصالح صاحب الخوارق سيدى احمد ابن عروس رضى الله عنر
وفعما
Unknown page