Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
2
حينيذ ومثبتب في هذه المحالة قد احال وان كان ذلك لتضريب الذي هو عن كير من كلاولياء منقول فها هو بدع في ذلك وحبل طريقت بكثيرمن لاولياء موصول وللشيخ فيما اوقفناك علير من تظورات القوم وتشكلاتهم اشرف وصول وشافر ده ما استفاص عنر في كثير من مواطن بسطر من قولمر انا الغول والكرامة الدالت على ولاية الغيرهى ايصاعنر مع حسن بدايتر ظاهرة مستفيضت واحاديثر فى ذلك على اختلاف اجناس النقلة وانواعهم طويلت عريضت فلم يبق الا ان يحس طنسر فتى يبتغر نحو المحامد ان يرقى وإلا فستسليم لس وهو حسسسظ من نوافلر بعد الغنيمت مايبق بي قال في روض الرياحين وقد ذكرحكايت سهل بن عبد الله رضى الله عنر هذه الحكايت وامنالها مما يشكل على غير العارفين بالله تعلى واما العارفو وم ابعساردون بالله تبارك وتعلى فلا يشكل عليهم ذلك ولا يمنعهم ما راوا من التخريب عن حسن الاعتقاد فى المخربين كما تقدم من زيارة الشيخ كلامام استاذ لانام شيخ شيوخ الاسلام امام الطريقت المجامع بين الشريعت والمحتيقت مولانا شهاب الدين السهروردى للشيخ علي الكردى رضى الله عنهما ومجيشر
الير ونطفلر علير مع كونر وحيد دهره وفريد عصره ولم يصده عنر ما قابلر بر من كشف عورنب وما نسب الير من ثرك الصلاة وغير ذلك لما عرف فيب من الولايت التى سبقت بها العنايت ثم قال وانظرالى كثيرمن
الناس كيف يطعنون فى مشل الشيخح علي الكردى وينسبونم الى الزندقة ت والفجور إلا الموفقين فانهم يعتقدوف وما يعرفونر كما يعرف العارفون بالله س انتهى فانظر رحمك الله الى ملاحظ اهل الكمال وحسنها الذي ثم ب نصاب
شرفهم وحصل لر كلاكمال هل امالنهم عن كمال حسن الاعتقاد عواصف التخريب او ازعجهم عن ذلك ما يملا الاسماع مر كلابعاد فى الطعد.
والعشريب وكيف لا وقدم العقدم فى ارص ريلمعهم راسلح ومتاتر حس ظنهم لخبر آحاد الطاعنين ناسح فبمثل هولاء يتحقق المريب وبسناهم
Unknown page