Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
381 سكر نديمر الاخر فقال سبحاني فارفت جماعت من طيورارواح اقفاص 1 لاشباح وطارت باجنحتر الشوق فى فصاء الغرام وامت من بحر الوجد بوادي مبادي كلازل وطمعث ان ترعي من طورالقدم حب المشاهدة فانقضت على جمام طلبها بزاة العظمة فصعق من فى السموات ومن فى كلارض إلا من شاء
الله قلث اراد بالمغلوب بطفحات عشقه القائل انا المحق المحلاج ويالنديم الاخر القائل لغلبت سكره سبحانى ابا يزيد البسطامى ولهما رضى الله عنهما حسن التاويل فى ذلك كما قال لامام السهروردى رضى الله عن حاشا ان يعتقد فى ابى يزيد انر يقول ذلك إلا على معنى المحكايتر عن الله تعلى قال وهذا ينبغى ان يعتقد فى المحلاج فى قولم انا المحق ومن كلام هذا الشيخ العكين . ب بم المحائز قصب السبق والتمكين فى معنى شطحتر المحلاج التى اعبى لاساة فى حسم علتها العلاج قولر رصى الله عنر طارطائر عقل بعض العارفين من ت وكرشجرة صورن وعلا الى السماء خارقا صفوف الملشكت كان بازيا من بزاة الملك مخيط العينين بخيط وخلق كلانسان صعيفا فلم بجد فى السماء ما يحاول من الصيد فلها لاحت ل فريست رايت ربي ازداد تحيره في قول مطلوبر فاين ما تولوا فثم وجر الله عاد هابطا الى حضرة خطتكلارض طلب ما هو اعزمن وجود النارفي قعور البحار تلفت بعين عتلر فما شاهد سوى الآثار فكبر فلم يجد في الدارين مطلوبا سوي محبوبر فطرب فقال بلسان سكر قلبر انا المحق ترنم بلحن غير معهود من البشر صفرفي روضة الوجود صفيرا لا يليق ببنى آدم لمحن بصونر لحنا عرض لمحتف ونودى في سره يا حلاج اعتقدت ان قونك بك قل الان نيابت عن جميع العارفين العارفين
حسب الواحد افراد الواحد قل يا محمد انت سلطان المحقيقة انت انسان عين الوجود على عتبتر باب معرفتك تخضع اعناق العارفين فى حمى جلالتك توضع جباه الخلائق اجمعين وقد تقدم لنا فى شرح كلاحوال عن كلامام السهروردى رضى الله عنر ان السكرهو استيلاء سلطان المحال وانر لارباب القلوب والصحوالعود الى ترتيب كلا فعال ونهذيب لاقوال وانر الهكاشفين
Unknown page