285

285

وقراءة ما كتب على صفحات الواح نسمات ذرات الوجود كلا بل هو الله العزيز الحكيم ولذة الاسرار مطالعت نسيم الحياة الداتمة والوصول الى حقائق الغيوب بضمائر القلوب والمعاينت بالاهكار لسائر لاسرار ولذة العقول ملاحظت اسرار الملكوت المخفيتر عن كلا بصار بالسرائر المحيطت بالافكار فتعاين القلوب

حقائق الغيوب ويصحبها قبول شواهد لاسرار فتلج الضمائر بحار لافكار وتطمئن النفوس الى ما اتحفت به من العالم الاحجوب فكلها كشف عن الغيوب اذيال دلالتها على انقان صنع وابداع فطرة قابلت من العقول هيبت وفكرة ب ومخرج كلاعتبار من القلب فاذا كان القلب طاهرا بعد لاعتبار بالشواهد وسمت بر الهمت ورقى بر الفكرولم يمنعر مانع فالفكرطريق الى المحق ودليل

على الصدق والفكر اصل ثمرثر المعرفت والمعرفت ثمرة طبعها العمل والعمل طعمة الذنها لاخلاص ولاخلاص لذة غايتها النعيم والنعيم غاية ليس لها انقصاء وايدى العقول تمسك اعنت النفوس والنفس مسخرة للعقل والعقل يستمد من كلانوار الالهيت وعنر تصدر المحكمة التى هى راس العلوم وميزان العدل ب س ولسان لايمان وعين البيان وروضتر كلارواح ونور كلاشباح وجيد المحاسن وميزان المحقائق وانس المستوحشين ومتجر الراغبين ومنية المشتاقين والمحكمتر اصابة المحق فاذا وردت على القلب دلت على سكان الهدي وجلت اصدية القلوب وابانت عيوب البواطن وقال ابو الفتح الهاشمى الواسطى المقرى رحمه الله تعلى اذا كوشف العبد بوصف المجمال سكر القلب فطرب الروح وهام السر وقال الشيخ ابو المفاخرعدى رضى الله عنر من سكربكاس المحبت لا يصحو الا بمشاهدة محبوبر فان السكرليلت صباحها المشاهدة كما ان الصدق شجرة ثمرتها الجاهدة ومن نفيس كلام الشيخ الكبير لا مام العارف بالله محى الدين ه عبد القادر المجيلانى رضى الله عنر فى ذلك قول وقد ذكر السكر والشراب سقى بعض العارفين من هذا الشراب قطرة وافرغ ساقى القوم لر نبغت فقاست روحر ترقص طربا بين ندمائر واهتز جبل موسي شوقا عند لمع

برق التحلى فنظرسر الحبوب فقال من غلبتر طفحات عشقر انا المحق

Unknown page