284

28

ثم ارخى علير الحجاب فهو الذائق المشتاق ومن دام لر ذلك ساعت او 1رب ساعتين فهو الشارب حقا وسن توالى علير كلامر ودام لر الشرب حتى

امتلات عروقم ومفاصلر من انوار الله المخزونت فذلك هو الرى وربما غاب هن المحسوس والمعقول فلا يدرى ما يقال ولا ما يقول فذلك هو السكر وقد تدور عليهم الكاسات وتختلف لديهم الحالات ويردون الى الذكر والطاعات ولا يجبون عن الصفات مع تزاحم المقدورات فذاك

وقت صحوهم وانساع نظرهم ومزيد علمهم فهم بنجوم العلم وقمر التوحيد يهتدون في ليلهم وبشموس المعارف يستضيئون في نهارهم اولثك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون قال وقال بعص المشايخ الكبار المحبت اخذ من الله تعلى قلب من احب بما يكشف لر من نورجهالم وقدس كمال جلال قال ويكون الشرب بالتدريج بعد التدريب والتهذيب فيسقى ست ت منهم على قدره فمنهم من يسقى بغير واسطت والله سبحانم وتعلى يتولى ه9 ذلك ومنهم من يسقى من جهت الوساتط كالملئكة والعلماء كلاكابر من المقرين والصديقين العارفين فمنهم من يسكر بشهوة الكاس ولم يذق بعد شيئا فما ظنك بعد بالذوق وبعد بالشرب وبعد بالرى وبعد بالسكرثم بالصحوبعد ذلك على مقادير شتى كما ان السكرايصا كذلك قلمث الشرب لذة لارراح

وللنفس والقلب ولاسرار والعقل لذاذة غيرهذه كل بحسب شفوف منزلت ولكل مقام مقال قال الشيخ العارف ابو الطاهر احمد الصرصرى رحصر الله تعلى فيما ذكرعنر الشيخ ابو محمد عبد الله اليافعى رحمر الله تعلى في كتابر خلاصت المفاخر لذة النفس معرفت الرفيق لا على ومناجاة العلى العظيم ولذة القلوب من اميرانس النظرفى مقاصير قدس بالحان توحيد في رياض تمجيد بمطربات المعانى من تلك المثانى الرافعت لاربابها في مدارج كلامانى الى مقعد صدق عند مليك مقتدر ولذة كلارواح الشرب بكاس المحبت فى ايدى عرائس الفتح اللدنى فى خلوة الوصل على بساط ، المشاهدة والهيام بين معالم الكون آوقال عوالم الكون حيرة فى نورالعزة وقراءة

Unknown page