Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
4383
عمن ظلهر ويصل من قطعر ويعطي من حرمر وينصرمن خذلر ويرفع
من وصعر ويدفع بالتي هى احسن واذا علم الله صدق عبدهكان الناجى بر اكثر من الهالك على انر لا يرى لاشياء من الخلق وانما يشاهدها من الواصد المحق ولا عبرة عنده بما ذكرثر من اذايت الناس واهانتهم لر لاستواء كلاهانت والاكرام والذل والعزعنده من المخلق بل ذلك لدير اعزشي يطلب واحسن امر بحالتر تلك يجلبر ولهو افرح بذلك منك بتعظيم الناس لك قال الشيخ ابوالحسن الشاذلى رضى الله عنر سالت الشيخ سيدى ابا محد عن قول عليب الصلاة والسلام المومن لا يذل نفسر فقال لى يا علي لهواه ولكن يذلها لمولاه فمن كانت هذه حالتر لا يسوءه شيع مما ذكرنر ومن لا يسوته ذلك لا ينتصر لنفسر بوجر بل قد يدعو لمن قد اساء اليم بصلاح المحال ويرغب الله تعلى في التوفيق لم وذلك منقول عن كثير واللر اعلم واما ان اخذنا القلندري بصفتر ما ذكره الشيخ
ابو المحسن الششترى رضى الله تعلى عنر من انر صاحب المحفاء وكشف الراس والتقشف المحص دون نظرالى طيبت القلوب ولا تعريج على ذكرها فما الشيخ رضى الله عن بذلك من القلندرى فى شيع وانما هو قلندرى بالنسبت آلى ما قررناه من غلبت سلطان سكر طيبت العلوب علير والله تعلى اعلم ويتضح لك علو مقام الشيخ رصى الله عنر وشرف حالم بمعرفت حقيقتر سكرهذه الطيبت عند اهل المحقيفت قال الشيخ الكبيرابو المحسن الشاذلى رضى الله عنر فيما ذكره الشيخ ابو محمد عبد آلله اليافعى
رحمر الله فى كتابب روض الرياحين قال سئل رضى الله عنر ما شراب المحب وما كاس المحب ومن الساقى وما الذوق وما الشرب وما الرى وما السكر وما الصحو فقال الشراب هو النور الساطع عن جمال المحبوب والكاس هو اللطف الموصل ذلك الى افواه القلوب والساقى هوالمستولى المخصوص لاكبر والصالحين من عباده وهو الله تعلى العالم بالمقادير ومصالح احباب فمن كشف لر عن ذلك الجمال وحظى بشي منر نفسا او نفسين
Unknown page