426

Al-Badr al-Munīr fī maʿrifat Allāh al-ʿAlī al-Kabīr

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

ومما روى أبو بكر محمد بن الوليد قال: لما أشكت فاطمة عليها السلام شكواها التي توفيت فيها جاءها أبو بكر يعودها فاستأذن عليها، فكرهت أن تأذن له، فأخبر أن عليا عندها، فأرسل إليه يسأله أن يأمرها تأذن له فأذنت فكلمها فأبت أن تكلمه، فسأل عليا أن يأمرها أن تكلمه فكلمته، وفي رواية أخرى قال لها: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله وغضب ابنة رسوله غضبانة فارضي أم عاتبة فاعتبي فقالت: ما أزيدك على السلام شيئا، فلما توفيت -صلوات الله عليها- حملها علي [عليه السلام] في أهل بيته معه المقداد بن عمرو حليف بني زهرة، فصلوا عليها ليلا، صلى عليها العباس بن عبد المطلب، فسل من قال بايع عليا عليه السلام طائعا من الخوارج وغيرهم من أهل البدع والأكاذيب هذا فعل كاره أم فعل راض.

Page 186