قلنا: من للتبعيض، وفي قول علي زيادة في هذا البطن من هاشم، وقول الصحابي الذي لا يحتمل الاجتهاد توقيف على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بقول المعصوم ومن هو مع الحق والقرآن، والقرآن والحق معه، ولإجماع العترة وهم عليهم السلام إجماعهم حجة قاطعة.
قالوا: إن إجماعهم جر إلى نفوسهم، فهي شهادة الجار إلى نفسه.
Page 43