Arbaʿīniyya
أربعينيات
============================================================
أن عمنيات لكشف انرار لقبسبات كلها حية انبعثت من مبدا واحد الا آن لكل منها حياة تليق بها و كلها جواهر ليست بأجرام و لاتقبل التجزئة. قأما نفس الانسان فانها ذات أجزاء ثلاثة: نباتية وحيوانية ونطقية و هي مفارقة للبدن عند انتقاضه وتحليله غير أن النفس النقية الطاهرة التي لم تتدنس بأوساغ البدن إذا فارقت عالم الحس فإنها سترجع إلى تلك الجواهر سريعا. وأما التي قد اتصلت الى البدن وخضعت له وصارت كانها بدنية لشدة انغماسها في لذات البدن و شهواته، فإنها إذا فارقت البدن لم تصل الى عالمها إلا بتعب شديد حتى تلقي عنها كل وسخ ثم قال بهذه العبارة: وأما ما كان ينبفي أن نذكره للذين لا يقبلون الأشياء إلا بقياس و برهان فقد فرغنا عن ذكره بكلام موجز على حقه وصدقه. وأما الأشياء التي ينبغي آن نذكرها للذين لايصدقون بالأشياء إلا بمباشرة الحس، فنعن ذاكروها وجاعلوها مبتدا قولنا من1 الشيء الذي قد اتفق الأرلون والآخرون: ال و ذلك أن الأولين قد اتفقوا على أن الثفس إذا صارت دنسة وانقادت للبدن في شهواتها حل عليها غضب من الله، فيحرص المره عند ذلك على ان يرجع عن افعاله البدنية وينفض شهوات البدن و يتضرع إلى الله تعالى و يساله أن يكفر عنه سيياته و يرضى عنه. وقد اتفق على ذلك أفاضل الناس وأراذلهم. وقد اتفقوا أيضأ على أن يترحمواا على موتاهم والماضين من اسلافهم ويستغفروا لهم ولولم يوقنوا بدوام النفس وآنها لاتموت لماكانت هذه عادتهم ولاصارت كائها سنة طبيعية لازمة مضطرة ال و قد ذكروا أن كثيرا من الأنفس التي كانت في هذه الأبدان وخرجت منها ومضت إلى عالمها لاتزال مفيثة لمن اتفاث بها والدليل على ذلى الهياكل التي بنيث لها وسميت باساميها، فإذا أتاها المضطر أغاثوه ولم يرجعوه خائبا.
فهذا و شبهه يدل على آن النفس التي مضت من هذا العالم الى ذلك العالم لم تمت و اولوجيد بب 1ن: ترحوا.
اولوجيا: في
Page 328