Arbaʿīniyya
أربعينيات
============================================================
لرسالة لمعادرة: الطلابنع والهوارق وإذ بان أن النفس اليست]1 بجرم وانها لاتموت ولاتفسد و لاتفتى بل هي باقية دائمة فانا نريد أن نفحص عنها أيضأكيف فارقت العالم العقلي وانعدرت الى هذا العالم الحسي الجسماني، فصارت في هذا البدن الغلبظ السائل الواقع تحت الكون والفساد فنقول: إن كل جوهر عتلي لا يقبل الآثار فذلك الجوهر ساكن في العالم العقلي ولايسلك الى]3 موضع آخر؛ لأنه لا مكان له يتحرك اليه غير مكانه وكل جوهر عقلي له شوق ما تذلك الجوهر بعد الجوهر الذي هو عقل فقط لا شوق له. فاذا استفاد هذا الجوهر العقلي شوقا4 سلك به مسلكا ولا يبقى فهي موضعه. لأنه يشتاق إلى زين الأشياء التي رآها في العقل، كالمرأة التي آجاءها المخاض بوضع ما في بطنها. فالعقل إذا قبل الشوق تصورت النفس منه فالنفس إذن إنما هو عقل تصور بصورة الشوق، غير آن النفس ربما اشتاقت شوقأ كليأ وربما اشتاقت شوقا جزئيا و على الأول صؤرت الصور الكلية و دبرثها تدبيرا كليا من غير أن تفارق عالمها و على الثاني ديرت الأشياء الجزئية وزينثها وأصلحت ما فيها من الخطاء. وإذا صارت الننس لي الأشياء الجزئية لم تكن في الجم كائها محصورة فيه بل تكون ليه وخارجة عنه.
الو لما اشتاقت النفس الى السلوله والى أن تظهر أفاعيلها تحركت من العالم الأول الى الثاني: ثم إلى الثالث من دون أن يفارقها العقل و من غير أن يبرح العقل من مكانه. وإنما تفعل النفس أفاعيلها بقوة العقل، لأن العقل انيته دائمة ففعله دائم وآما نفس سائر الحيوان فما سلك منها سلوكا خطأ فائها صارت في أجسام السباع غير آنها لاتموت و لاتقنى اضطرارا.
ال و ان التي لهي هذا العالم نوع آغر من أنواع النفس فإيما هو من تلك الطبيعة الحسية و هي أيضأ حية وعلة لحياة الشيء الذي هي فيه، وكذلك أنفس" النبات حية، لأن النفوس . ن: ال جميع النسخ: ليس ا أوولوججاء لبست.
3. جيع النخ: لي ا اولوجيه إلى ون شرفا ن: النف 6. اولوجيا آنية.
ن: بوع
Page 327