Arbaʿīniyya
أربعينيات
============================================================
الرسالة لعاشرة لطلاتع رلبوارفى لم تهلك لكنها حية باقية بحياة لاتبيد ولاتفتى ثم قال بعد كلام يشبه رمزا إلى النفس الالهية بهذه العبارة: فأما أنباد قلس فقال: إن الأنفس انما كانت في المكان العالي الشريف، فلتا أخطات هي سقطت الى هذا العالم. و ايما صار هو أيضا إلى هذا العالم فرارا من سخط الله تعالى، لأنه لما اتحدر إلى هذا العالم صار غياثا للأنفس التي قد اختلطت عقولها افصار)1كالانسان المجنون، نادى الناس بأعلى صوته وأمرهم أن يرفضوا هذا العالم و ما فيه و بصيروا إلى عالمهم الأول الشريف، ال و أمرهم أن يتغفروا الاله عز وجل لينالوا بذلك الرحمة والنعمة التي كانوا فيها أولا و قد وافق هذا الفيلسوف نيثاغورس في دعائه الناس إلى ما دعا، غير آنه انما كلم الناس بالأمثال والأوائد2، فأمر بترك هذا العالم ورفضه والرجوع إلى العالم الأول الحق و أما أفلاطون الشريف الالهي فانه قد وصف النفس فقال فيها آشياء كثيرة حسنة. و ذكر في مواضع كثيرة: ا كيف انحدرت التفس فصارت في هذا العالم، وآنها سترجع الى عالمها الحق الأول إلى أن قال: ثم قال يعني افلاطون الالهي: إن البدن للمنفس إنما هو كالمفار، وقد وافقه على ذلك أنباذقلس غير آنه سيى البدن "الصدى" وإنما عنى أنباذقلس بالصدى هذا العالم بأسره.
ثم قال افلاطون: ان اطلاق النفس من وثاقها إنما هو خروجها من مفار هذا العالم و الترقي إلى عالمها العقلي.
وقال أيضا: إن علة هبوط النفس الى هذا العالم انما هو سقوط ريشها فاذا ارتاشت ارتعت إلى عالمها الأول.
وقال في بعض كتبه: ان علل هبوط النفس إلى هذا العالم أمور شتى وذلك أن منها ما هبط لغطينة، أخطاها. وإنما يهبط الى هذا العالم لتعاقب وتجازى على خطاياها؛ ومنها 2 اولوجيا: الأوابد.
جبع السخ: فصارت راقولوجي فصار ف و
Page 329