Arbaʿīniyya
أربعينيات
============================================================
لار عنبات لكنف الوار لقدسيات مرسيها فيم أنت من ذكريها)1 إعرابا غريبا غير ما هو الظاهر منها قالوا: إن قوله تعالى: "فيم" منقطع عما بعده و استانف قوله: "آنت من ذكريها أي آنت مذكر لها حيث فربت بعشتك منها.
اقول: على هذا كانه سؤال عن آمرين: أحدهما عن وقت الساعة وهو مسقاد قوله: يسالونك عن الساعة أيان) أي عن حين وقوعها وعن زمان وجودها و في اي وقت بكون ظهورها. وتانيهما عن مستقرها فيكون قوله تعالى: *مرسبها فيم) استيناف آخر اي مستقرها في أي شيء و انتهاؤها إلى آين، فاجيب عن سؤال الوقت بقوله سبحانه: أنت ومن ذكريها) أي بعثتك هي قرب زمان الساعة التي يستعجل بها المجرمون. وقوله: {الى ربك منتهاها) جواب عن المستقر والمنتهى بأن الساعة هي رجوع كل شيء ومصير كل ضوه وفيء إلى الله تعالى ( ألا إلى الله تصير الأمور"".
الالرة السادسة فيما يلقى إليك من علل التحاليف الواقعة في الأديان و من أسرار ترتب الهثوبات و العقوبات على هذا الشان وفيها اطوار نورانية تتراهى فيها بوارق عرفانية بارقة (98] افي سر الجزاء] لعلك الآن تشتهي أن يظهر لك سر الجزاء و رجوع الكل إلى النشاة الأخرى، ومن البين أنه لا فائدة في ذلك تعود الى الله تعالى؛ فما الداعي إلى وضع تلك الأوضاع الشرعية وتقنين قوانين الحل والحرمة وتثزيل الأوامر والنواهي وتعيين الآداب و النازعات: 42-244. راجع: الكشاف، ج 4، ص 199. 3د. من الشررى: 53.
Page 324