323

============================================================

الرسلة العاشرة: الطلايع والمرارق هو أول درجات عالم الشهادة واكبر باب من أبواب الغيوب فقد ورد أن الله خلق العرش من نور سيد المرسلين وخلق الكرسي والفلكين بعده والسماوات والشمس والقمر من أنوار سائر أصحاب الكساء بالتفصيل الذي في الخبر إلى أن ينتهي إلى آدم .

و لما كانت النشأة الحسية لضيق درجتها1 لاتسع لشروق ذلك النور بكلية كمالاته ظهر في كل نبي وولي ببعض تلك الكمالات الالهية والأخلاق الربوبية متدرجأ في الاستكمال وزيادة شروق للنور وسعة حيطة منه حتى يشمل جيع مرانب النبوات و ال يمتوي على معارج الولايات، نصار تمام عدة النبيين والمرسلين في الدرجات حين ال و صل الى مرتبة بعثة نفه المقدسة فظهر بتماميته وكليته، كما يشعر بذلك ما ورد آن الاسم الأعظم على سبعين ونيف من الحروف أو من الأجزاء و لكل نبي بعض من تلك الحروف حسب درجته ومرتته2. قال تعالى: (تلاك الرسل نشثلنا بعضهم على بعض) و كل هذه الحروف أو هذه الأجزاء عند نبيتا إلا حرف واحد استأثر الله به نفسه و بالجملة، فعند ذلك استكمل ذلك النور وجمع جميع كمالاته المنتشرة في الأتبياء و الأولياء المنبثة في أقطار الأرض والسماءا فحاتت ساعة رجوع الكل الى مترها و منشأها، وذلك هو موطن النشأة الأخرى ومقام القيامة الكبرى؛ فهذا سر مميته للساعة وبه ختم أمر الدنيا والآخرة، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين بارقة [97] الفي قوله تعالى "يسألونك عن الساعة أيان هوسنها فيم ."ا قد ذكر المنسرون لهذه الآية الشريفة وهي قوله تعالى: { يألونك عن الساعة أيان 1. في هذا الباب أحاديث كثيرة، راجع، بصاتر الدرحات، الجزء الرابع، الباب 12، هباب لمي الانمة أئهم أصطوا اسم الله الأمظم وكم حرف هوه ص 2310228 /1لكافي ج 1، كتاب انحجة، ص 240.

3البفرة: 153

Page 323