325

============================================================

الرسللة العاشرة: الطلايع رللهوارق السنن للحاضر والبادى حتى يثاب من صدر عنه الامتثال ويعاقب العاصي بالعذاب و النكال؟ ولأيي سبب يصير العبد بكلمة واحدة مستحق الخلود في الجنان، وبانكارها يعذب أبد الآبدين في الثيران، وكذا يصير بسبب فعل ما يسئى طاعة والتخلق بخلق حتنا يتوجب الثواب وبضدهما يستحق العقاب؟

و إذاكان الفرض يعود الى العباد لما الفرض في ترتب هذه الفائدة اليهم ببب هذه الأفعال والأعمال؟ إذ يمكن أن يعود ذلك اليهم من دون هذه التكليفات بل الفائدة تصير يثذ أعم لجميع البريات، ولوكان الفرض الأحان فذلك بحسب الظاهر من دون التعبيد والتكليف أحن وأجمل، ومع عدم ظهور الطاعة والمعصية منهم أتم وأكمل فأنت يا أخي إذا اختلج ذلك ببالك وطلبت السر في ذلك فاستمع لما أقول حين ما اشرح ذلك في فصول: بارقة [99] اعلة هبوه النظس إلى هذا العالم] بالحري أن نمهد لبيان ذلك أصلأ و هو أن نذكر علة هبوط النفوس الى هذا العالم، و نبين هذا الأصل بالقرآن والحديث وكلام الأقدمين: قال تعالى وهو أصدق القائلين: *وقلنا اهبطوا منها فاما يأتينكم مثى هدى فمن تبع هداى فلايضل ولايشتى)2 الى غير ذلك من الآيات.

ال و في توحيد شيخنا القمي صدوق الطائفة رضي الله عنه بإسناده عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: قلث لأبي عبدالله ا: لأي علة جعل الله تبارك و تعالى الأرراح في الأبدان بعد كونها ني ملكوته الآعلى في أرفع محل؟

2. البغرة 48 و طه: 124.

: تد.

3. اللوحمد، باب أن الله لابفعل بمباد، إلا الأصلح الحديث ا، ص 4030402 / علل الشرالع، ج 1، ص 15.

Page 325