Arbaʿīniyya
أربعينيات
============================================================
الأرعهنبات لكشف لنوار القدسيات كذلك يوم يقوم الناس لرب المالمين هي القيامة الكبرى والساعة التي وصلت نفوسهم إلى جوار الله. فأهل اليقين يستعدون للقانها و يرون كانها واقعة علبهم او قريبة منهم قال تعالى: {وما يدريك لعل الساعة قريب}1.
و ليعلم أنه ورد في الطريقين بطرق متعددة أن رسول الله قال: "أنا والساعة كهاتين" وأشار إلى ايهامي يديه المباركتين فبالحري أن ننظر ما هذا اللزوم وعلى اي نحو تلك المعية والسمادلة ولم ذلك؟
فتقول: قد اقتر في مقره وفي بعض ما أسلفنا لك ما يكشف عن ذلك أن للنفس الانسانية انتقالات وتحولات ذاتية وحركة معطوية من لدن حدوثه الطبيعي الى أخر نشأته الطبيعية، ثم منها الى آخر نشأته النفسانية وهكذا الى آخر نشأته العقلية؛ فأول ما اقتضت النفس تكميل هذه النشأة الحسية وتعمير مملكة القوى الطبيعية والنباتية و الحيوانية ثم إذا كملت هذه النشاة عبرت عنها ودخلت في منزل آخر ونشأة أخرى و تتدرج في تكميل ذاتها و تعمير باطنها و تقوية جوهرها الى أن بلغت إلى العقل بالفعل، فكلما ازدادت في قوة جوهرها ونشأتها الباطنة تقصت في صورتها الظاهرة ونشأتها الحسية لاعتنانها بتصير الباطن والتذاذها بحصول المعقولات وابتهاجها بذاتها الششبهة بالرفيق الأعلى القريبة من جوار مبدهها حتى تنتهي بسيرها إلى عتبة باب الآخرة و يعرض لها الموت، فذلك ساعتها وقيامتها الصفرى، فالمرتبة الكمالبة المتصورة في حقها الكثة لها مقارتة لساعتهاء مصاحبة لها.
كذلك الأمر في العالم الأكبر فإن النور المصطفوي سلك بيره الأنواري مرتبة القلم و اللوح والحبب الاتنى عشر التى روي تنصبلها في كتاب الخصال5 وقد تقلناها في بعض مسفوراتنا1. ثم إلى السرادقات من سرادق الجلال وغيره إلى أن وصل الى العرش الذي 1. الشورى: 17/ انتهن مأ نقل من الأسفار الأربعة.
سن النرمدي، ج4 ص 491، الحدبث 2214.هبعت آنا.5 4 ن: بساعنها * العصال ابواب الاثنى هشر، حدمت: الحجب اننا عثر، ص 481 (معانى الآخار، ص 306.
6. شرح وحد الصدوق،ج 01ص 406 /شرع توحد الصدون، ج آ،ص 541 و ص 148-646.
Page 322