350

[ 64] قوله: والفيل جمعه فيلة وأفيال وكنيته أبو الحجاج، والفيل المذكور في القرآن كنيته أبو العباس، واسمه محمود والذكر ينزو إذا تم خمس سنين، وتحمل الأنثى سنتين، وهو صاحب حقد ولسانه مقلوب ولولا ذلك لتكلم، ويخاف من الهرة خوفا شديدا.

[65] قوله: الوبر بفتح الواو وسكون الموحدة قاله الجوهري دويبة أكبر من ابن عرس وأصغر من الهرة الوحشية ليس لها ذنب نجلاء العين انتهى ( دميري ).

[66] قوله: القنفوذ ينظر هل لغة أو لحن؟ إذ المشهور فيه قنفذ.

[67] قوله: والسرطانات في القاموس والسرطان محرك: دابة نهرية كثيرة النفع، ثلاث مثاقيل من رمادها محرقا في قدر نحاس أحمر بماء أو بشراب عظيم النفع من نهشة الكلب الكليب عينه إن علق علة محموم شفي، ورجله إن علق على شجرة سقطت ثمرتها من غير علة، ومنه الفحرر.

[68] قوله: السلحفاة في القاموس السلحفية كبهلنية والسلحفاة والسلحفاء ويقصرو السلحفا مقصورة ساكنة اللام مفتوحة الحاء والسلحفاة بكسر السين وفتح اللام ينفع دمها ومرارتها المصروع والتلطيخ بدمها المفاصل، ويقال إذا اشتد البرد في مكان وكتفت بحيث تكون يداها ورجلاها إلى الهواء وتترك كذلك لم ينزل البرد في ذلك الموضع.

[69] سورة الأعراف آية 157.

[70] أخرجه الستة إلا الترمذي.

[71] قوله: أم حنين في القاموس في باب النون في فصل الحاء وأم حنين كزيد، دويبة معروفة وربما داخلها أل، وبحذفها لا يصير نكرة، شاذ.

[72] قوله: الظربان في القاموس في باب الباء في فصل الظاء المشالة، الظرب ككتف ما نتأ من الحجارة وحد طرفه، والجبل المنبسط أو الصغير، جمع ظيراب ورجل وفرس للنبي عليه الصلاة والسلام وكالعتل القصير الغليظ، وكالقطران دويبة كالهرة منتنة، طالظربان جميع ظرابين وظرابي.

Page 352