Al-īḍāḥ
الإيضاح
[ 49] قوله: والرخمة في القاموس الرخم محركة اللين الغليظ والعطف والمحبة واللين يقال: ألقى عليه رحمته، ورخمه وموضع بين الشام ونجد، وشعب مكة وطائر الواحدة بهاء يطلى بمرارته سم الحية وغيرها والتبخير بجفيف لحمه مطبوخا بخردل سبع مرات تحل المعقود على النساء، ووضع ريشة من ميامنه بين رجلي المرأة يسهل ولادتها، أو يبخر بزبله يطرد الهوام، ويذاب بخل خمر ويطلى به البرص والله أعلم بالصواب.
[50] قوله: النسر، النسر طائر لأنه ينسر الشيء ويقتلعه، الجمع أنسر ونسور، وصنم كان لذي الكلاع بأرض حمير، وكوكبان الواقع والطائر.
[51] قوله: على صرماء سميت الأرض صرماء لانقطاعها عن الماء والكلأ.
[52] قوله: إصراماها أي قطعاها، الذئب والغراب سميا بذلم لانقطاعهما عن الناس.
[53] قوله: خريت أي دليل الفلاى.
[54] قوله: البريص اسم نهر بدمشق.
[55] قوله: طعمة الطعمة المأكلة.
[56] قوله: قذر القذر ضد النظافة والشيء القذر بين القذارة.
** فائدة: أجاز مالك أكل الطير كله ما كان له مخلب وما لم يكن له، قال مالك لا بأس بأكل الصرد والهدهد ولا أعلم شيئا من الطير يكره أكله، وروي عن مالك أنه كره أكل الخطاف، وقال أبو حنيفة والشافعي، لا يؤكل كل ذي مخلب من الطير.
[57] قوله: يلقم أفراخه جمع كثرة لفرخ، وجمع القلة أفرخ وأفراخ.
[58] قوله: ولا يزق في مختصر الصحاح، وزق الطائر فرخه أطعمه بفيه، وبابه رد والزقزقة ترقيص الطفل، وفي القاموس الزق رمي الطائر بدرقة وإطعامه فرخه كالزقزقة فيهما، وبالضم الخرؤزرق الطائر خرؤه، وبابه ضرب ونصر.
[59] قوله: بالدواجن في القاكوس دجن المكان دجونا أقام، والحمام والشاة وغيرهما ألفت وهي داجن جمع دجون.
[60] قوله: اختلفوا في الحمر الأهلية مذهب مالك والشافعي تحريم أكلها وكذلك البغال والخيل عند مالك وأما الشافعي فيجوز عنده أكل الخيل، ووافق أبو حنيفة مالكا.
[61] متفق عليه.
[62] سورة النحل آية 8.
[63] سورة يس آية 72.
Page 351