وما هي إلا جولة إثر جولة ظهر من بين تلك الغيوم المتلبدة والطبقات الثلاث فارس الميدان-أحمد بك شوقي-حاملا لواء القوافي فوق ق رؤوس إخوانه الشعراء سائرا أمامهم شامخا بأنفه نحوالسماء فجدد دولة الشعر ورفعها بعد سقوطها وأعزها بعد ذلها-وهكذا سنة التجدد والحشر جارية في نظام الكون من منذ ابتداء الخليقة إلى يومنا وإلى ما بعد-فكان نصيبه وجزاؤه من هذا العمل الجليل الجدير بالإعجاب إن عترفت الناس له بالإمارة الكبرى في دولته الجديدة فقلدها مستحقا لها ولسان الحال ينشد: