تحفة الاعیان لنور الدین السالمی
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
صحيح ثابت ما حكم به الإمام العدل محمد بن إسماعيل في تحريم ثمرة بيع الخيار؛ فهو الحق والصواب لا شك فيه؛ كتبه الفقير لله تعالى عبدالله بن محمد بن سليمان بيده. صحيح ثابت ما حكم به الإمام العدل محمد بن إسماعيل في تحريم ثمرة الخيار فهو الحق والصواب ولا شك فيه ولا ارتياب هكذا جاء في الأثر عن أولى البصر وعمل به أشياخنا , وسطره أفقر خلق الله تعالى أو غسان بن أبي غسان بيده حامدا لله وحده مصليا مسلما.
صحيح ثابت ما حكم به الإمام العدل محمد بن إسماعيل في تحريم ثمرة بيع الخيار فهو الحق والصواب؛ وعليه العمل لا شك فيه ولا ارتياب , وهكذا جاء الأثر عن أولى العلم والبصر وعن أشياخنا. كتبه العبد الأقل عبدالله بن عمر بن زياد بن أحمد بيده. نقل السيرة المذكورة الفقير لله تعالى أحمد بن مداد بن عبدالله بن مداد بيده. نقله من السيرة المذكورة من خط الشيخ الفقيه العالم أحمد بن مداد العبد الأقل الراجي رحمة ربه الأجل المثقل من ذنوبه الراجي المستغفر ربه عبدالله بن محمد القرن بيده.
وفي سنة سبع وعشرة وتسعمائة ليلة الجمعة من جمادى الأخرى مات محمد بن عبدالله بن مداد النزوي بفرق وقبر بمساجد العباد.
وكان الفقيه أحمد بن مداد يذكر لمحمد بن إسماعيل أحداثا استوجب بها البراءة عنده , وكان غيره من بعض معاصريهم يعتذر لمحمد بن إسماعيل في ذلك ويحتج له وأنها ليست بموضع رأى ولا اجتهاد , فإن صح ما ذكره الفقيه أحمد بن مداد في سيرته أن محمد بن إسماعيل قد فعله , فأرى الفقيه قد أصاب في البراءة منه إذا كان قد استتابه من ذلك فأصر , وليس لغيره أن يقلده في البراءة من محمد بن إسماعيل , وإنما ذلك شيء خاص بمن صح عنده علم الحدث وتوب الإمام منه فلم يتب.
مخ ۳۳۸