المنطق
المنطق
وأربعة أخرى متصلاتها جزئية. ضروب ذلك والمتصلة سالبة: إذا كانت المتصلة سالبة، فالشرط فيها أن تكون التوالي سالبة، والحمليات كلية، وإلا لم تنتج. مثالها: ليس البتة إذا كان ه ز، فلا كل ج د، وكل د ا. ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فلا كل ج ا. برهان ذلك أن المتصلة يلزمها: كلما كان ه ز، فكل ج د، وكل د ا. ينتج: كلما كان ه ز، فكل ج ا. ويلزمه: ليس البتة إذا كان ه ز، فليس كل ج ا. وأنت تعلم حال البواقي من هذا الواحد، وهي هذه: ليس البتة إذا كان ه ز، فلا شيء من ج د، وكل د ا. ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فلا شيء من ج ا. ليس البتة إذا كان ه ز، فلا شيء من ج د، ولا شيء من د ا. ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فكل ج ا.
وأربعة أخرى متصلاتها جزئية سالبة. التأليفات على هيئة الشكل الثاني.
ضروب ذلك والمتصلة موجبة، والشرط بين التالي والحملي في إنتاجها هو الشرط الذي يجب أن يكون في الحمليات حتى ينتج.
الضرب الأول: كلما كان ه ز، فكل ج د، وليس لا شيء من د ا. فكلما كان ه ز، فليس ولا شيء من ج ا. برهانه أن نعكس الحملية، وأيضا برهانه أن نقول: كلما كان ه ز، فج د فحق، وأنه لا شيء من ا د حق. وكلما كان ج د حقا، ولا شيء من ا د حقا، فلا شيء من ج ا حق. ينتج، كلما كان ه ز، فلا شيء من ج ا حق.
الضرب الثاني: كلما كان ه ز، فلا شيء من ج د، وكل ا د. ينتج كالأول وبرهانه بعكس التالي.
الضرب الثالث: كلما كان ه ز، فبعض ج د، ولا شيء من ا د. ينتج: كلما كان ه ز، فليس كل ج د. ويبين بعكس الحملية.
الضرب الرابع: كلما كان ه ز، فليس كل ج د، وكل ا د. ينتج كالثالث، وبرهانه: أنه كلما كان ه ز، فحق أنه ليس كل ج د، وحق أن كل ا د. وكلما كان حق أنه ليس كل ج د، فحق أنه ليس كل ج ا. ينتج: وكلما كان ه ز، فليس كل ج ا.
وأربعة ضروب أخرى والمتصلة جزئية.
ضروب ذلك والمتصلة جزئية سالبة، والشريطة فيها أن يتفق الحملي والثاني في الكيف، وان تكون الحملية الكلية.
الضرب الأول: ليس البتة إذا كان ه ز، فلا كل ج د، ولا شيء من ا د. ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فبعض ج ا. لأن الشرطية يلزمها: كلما كان ه ز، فكل ج د. ينتج: كلما كان ه ز، فلا شيء من ج ا. ويلزمها: ليس البتة إذا كان ه ز، فبعض ج ا.
الضرب الثاني ليس البتة إذا كان ه ز، فبعض ج د، وكل ا د. ينتج كالأول.
الضرب الثالث: ليس البتة إذا كان ه ز، فلا شيء من ج د، ولا شيء من ا د. ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فكل ج ا.
الضرب الرابع: ليس البتة إذا كان ه ز، فكل ج د، وكل ا د. ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فكل ج ا.
التأليفات على هيئة الشكل الثالث.
ضروب ذلك والمتصلة موجبة.
الضرب الأول: كلما كان ه ز، فكل ج د، وكل ج ا. ينتج: كلما كان ه ز، فبعض د ا. يبين بعكس التالي.
الضرب الثاني: كلما كان ه ز، فكل ج د، ولا شيء من ج ا. ينتج: كلما كان ه ز، فليس كل د ا. ويبين بعكس التالي.
الضرب الثالث: كلما كان ه ز، فبعض ج د، وكل ج ا. ينتج كالأول، ويبين بعكس التالي.
الضرب الرابع: كلما كان ه ز، فكل ج د، وبعض ج ا. ينتج كالأول، ويبين هكذا: كلما كان ه ز، فحق أن كل ج د، وحق أن بعض ج ا. وكلما كان ج د، وبعض ج ا، يكون بعض د ا. كلما كان ه ز، فبض د ا.
الضرب الخامس: كلما كان ه ز، فكل ج د، وليس كل ج ا. ينتج: كلما كان ه ز، فليس كل د ا. ويبين بمثل ما بان به الرابع.
الضرب السادس: كلما كان ه ز، فبض ج د، ولا شيء من ج ا. ينتج: كالخامس، ويبين بعكس التالي.
وضروب ستة أخرى والمتصلة جزئية.
ضروب ذلك والمتصلة سالبة، والشرائط أن يكون التالي سالبا، ويكون إحداهما كلية لا محالة، أعني التالي أو الحملي.
الضرب الأول: ليس البتة إذا كان أ ب، فلا شيء من ج د، وكل ج ه. ينتج: ليس البتة إذا كان ا ب، فلا شيء من د ه. ويبين بعكس المتصلة إلى الإيجاب، وعكس تاليها، ثم أخذ لازم النتيجة.
مخ ۳۰۸