المنطق
المنطق
الضرب الثاني: ليس البتة إذا كان ا ب، فلا كل ج د، ولا شيء من ج ه. ينتج: ليس البتة إذا كان ا ب، فكل د ه. ويبين برد المتصلة إلى الإيجاب، وعكس تاليها. الضرب الثالث: ليس البتة إذا كان ا ب، فلا شيء من ج د، وكل ج ه. ينتج: ليس البتة إذا كان ا ب، فلا شيء من د ه. ويتبين برد المتصلة إلى الإيجاب، وعكس تاليها.
الضرب الرابع: ليس البتة إذا كان ا ب، فلا كل ج د، وبعض ج ه. ينتج: ليس البتة إذا كان ا ب، فلا شيء من د ه. ويتبين بعكس المتصلة إلى الإيجاب، وعكس تاليها، ثم اخذ لازم النتيجة.
الضرب الخامس: ليس البتة إذا كان ا ب، فكل د ه، ويتبين بعكس المتصلة إلى الإيجاب ثم أخذ لا زم النتيجة.
الضرب السادس: ليس البتة إذا كان ا ب، فلا كل ج د، ولا شيء من ج ه. ينتج كالثاني ويبين بعكس المتصلة إلى الإيجاب، ثم أخذ لا زم النتيجة.
وستة ضروب أخرى والمتصلة جزئية. فلنخلص أصناف الاقترانات، والمتصل مكان الكبرى، ولنبدأ بما يكون على قياس الشكل الأول.
ضروب ذلك والمتصلة موجبة والشرائط في أن تنتج هي أن يكون بين الحملي والتالي من النسبة ما هو الشرط في إنتاج قرائن الشكل الأول في الحمليات، ثم تكون النتيجة متصلة تاليها نتيجة الحملتين لو انفردتا.
الضرب الأول: كل ج ب، وكلما كان ه ز، فكل ب ا. فكلما كان ه ز، فكل ج ا.
الضرب الثاني: كل ج ب، وكلما كان ه ز، فلا شيء من ب ا. فكلما كان ه ز فلاشيء من ج ا.
الضرب الثالث: بعض ج ب، وكلما كان ه ز، فكل ا ب. فكلما كان ه ز، فبعض ج ا.
الضرب الرابع: بعض ج ب، وكلما كان ه ز، فلا شيء من ب ا. فكلما كان ه ز، فلا شيء من ج ا.
وأربعة ضروب أخرى والمتصلات جزئية.
ضروب ذلك والمتصلة سالبة: شريطته أن يكون الثاني جزئيا.
الضرب الأول: كل ج ب، وليس البتة إذا كان ه ز، فليس كل ب ا. فليس البتة إذا كان ه ز، فليس كل ج ا. ويتبين بعكس المتصلة إلى الإيجاب، ثم أخذ لازم النتيجة.
الضرب الثاني: كل ج ب، وليس البتة إذا كان ه ز، فبعض ب ا. فليس البتة إذا كان ه ز، فبعض ج ا.
والضرب الثالث: بعض ج ب، وليس البتة إذا كان ه ز، فليس كل ب ا. فليس البتة إذا كان ه ز، فليس كل ج ا. ويبين كذلك.
الضرب الرابع: بعض ج ب، وليس البتة إذا كان ه ز، فبعض ج ا. فليس البتة إذا كان ه ز. فبعض ج ا، ويبين كذلك.
وأربعة ضروب أخرى، والمتصلات جزئية.
تأليفات ذلك على منهاج الشكل الثاني.
ضروب ذلك والمتصلة موجبة، والشرائط بين الحملية والتالي تلك التي في الحمليات.
الضرب الأول: كل ج د، وكلما كان ه ز؛ فلا شيء من ا ب. ينتج: كلما كان ه ز، فلا شيء من ج ا. ويتبين العكس التالي.
الضرب الثاني: لا شيء من ج ب وكلما كان ه ز، فكل ا ب. ينتج كذلك ويتبين بعكس الحملية، ثم عكس التالي والنتيجة.
الضرب الثالث: بعض ج ب، وكلما كان ه ز. فلا شيء. ينتج: كلما كان ه ز، فليس كل ج ا: ويبين بعكس التالي.
الضرب الرابع: كل ج ب، وكلما كان ه ز، فلا كل ا ب. ينتج كالثالث: ويبين هكذا: كلما كان ه ز؛ فحق أنه لكل ا ب، وحق أنه كل ج ب. وكلما كان هذا حقين، فلا كل ج ا. ينتج: أنه كلما كان ه ز، فلا كل ج ا.
وأربعة ضروب أخرى والمتصلة جزئية.
ضروب ذلك والمتصلة سالبة، والشريطة فيع أن يكون التالي جزئيا موافقا للحملي في الكيفية كذلك.
الضرب الأول: كل ج ب، وليس البتة إذا كان ه ز، فبعض ا ب. ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فبعض ج ا.
الثاني: لا شيء من ج ب، وليس البتة إذا كان ه زن فلا كل ا ب. ينتج كذلك.
الثالث: بعض ج ب، وليس البتة إذا كان ه ز، فبعض ا ب. ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فكل ج ا.
الرابع: ليس كال ج ب. وليس البتة إذا كان ه ز، فلا كل ا ب، ينتج كثالث.
وجميع هذه تتبين بعكس السالبة إلى الإيجاب، وأخذ لازم النتيجة، ولها ضروب ستة جزئية المتصلات.
تأليفات ذلك على منهاج الشكل الثالث: ضروب ذلك من موجبتين.
الضرب الأول: كل ج ب، وكلما كان ه ز، فكل ج از فكما كان ه ز، فبعض ب ا. يبين بعكس الحملية.
الضرب الثاني: كل ج ب، وكلما كان ه ز، فلا شيء من ج ا. وكلما كان ه ز، فليس كل ا ب. ويبين بعكس الحملية.
مخ ۳۰۹