125

شان دعا

شأن الدعاء

ایډیټر

أحمد يوسف الدّقاق

خپرندوی

دار الثقافة العربية

ژانرونه
Sufism and Conduct
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان
فَيُخْرج مِنْها النسَمَةَ الحَيةَ وَيُحْيي الأجْسَامَ البَالِيَةَ بِإعَادة الأرْوَاح إلَيهَا عِنْدَ البَعْثِ وَيُحْيي القُلُوبَ بِنُوْرِ المَعْرِفَةِ، وَيُحْيي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا بِإنْزَالِ (١) الغَيْثِ، وإنْبَاتِ الرزْقِ.
[و] (٢) المُمِيْتُ: هُوَ الذِي يميت الأحْيَاءَ وُيوْهِن بِالمَوْت قوةَ الأصِحاءِ الأقْوَياءِ (يُحيِي وَيميْتُ وَهُوَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيْر) [الحديد/٢]. تَمَدّحَ سُبْحَانَهُ بِالإمَاتَةِ كَمَا تَمَدَّحَ بِالإحْيَاءِ لِيُعْلَمَ أن مَصْدَرَ الخَيْر وَالشرِ وَالنفْعِ وَالضر مِنْ قِبَلِهِ وَأنه لَا شَريكَ لَهُ في الملكِ اسْتَأثَرَ بِالبَقَاءِ وَكَتَبَ عَلَى خَلْقِهِ الفَنَاءَ.
٦٣ - الحَيُّ: [و] (٣) الحي مِنْ صِفَةِ الله -تَعَالَى (٤) - هو الذِي لم يَزَلْ مَوْجوْدًَا، وَبالحَيَاةِ مَوْصوْفًَا، لم تحْدث لَهُ الحَيَاة بَعْدَ مَوْتٍ، وَلَا يَعْتَرِضه المَوت بَعْدَ الحَيَاةِ. وسَائر الأحْيَاءِ يَعْتَوِرهمْ المَوْت أو العَدَمُ فِي (٥) أحَدِ طَرَفَيْ الحَيَاةِ (٦) أو فِيْهِمَا مَعًَا (٧) و(كُلُّ شَيْءٍ هَالِكَ إلا وَجهَهُ) [القصص/ ٨٨].
٦٤ - القَيومُ: هو القَاِئم الدَّائِم بِلا زَوَالٍ، وَوَزْنهُ (٨)،

(١) في (م): "بأنزل" وهو سهو من الناسخ.
(٢) الواو زيادة من (ت).
(٣) زيادة من (م).
(٤) في (ت): "سبحانه" وفي (م): "﷾".
(٥) في (ت): "من".
(٦) في (ظ) رسم كلمة: "الحيو" زيادة بعد كلمة "الحياة".
(٧) سقطت كلمة: "معًا" من (م).
(٨) في (م): "وزنه".

1 / 80