لباب په علومو کتاب کې
اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
د ایډیشن شمېره
الأولى، 1419 هـ -1998م
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لباب په علومو کتاب کې
ابن عادل (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
د ایډیشن شمېره
الأولى، 1419 هـ -1998م
بعده، فجاء على القاعدة المتقدمة، وفي هذا نظر؛ لأن الظاهر على هذا القول أن يكون " اقرأ " الثاني توكيدا للأول؛ فيكون قد فصل بمعمول المؤكد بينه، وبين ما أكده مع الفصل بكلام طويل. واختلفوا - أيضا - هل ذلك الفعل أمر أو خبر؟
فذهب الفراء: إلى أنه أمر تقديره: " اقرأ أنت بسم الله ".
وذهب الزجاج: إلى أنه خبر تقديره: " أقرأ أنا، أو أبتدئ " ونحوه.
قال ابن الخطيب - رحمه الله تعالى -: أجمعوا على أن الوقف على قوله تعالى: " بسم " ناقص قبيح، وعلى قوله تعالى: " بسم الله الرحمن " كاف صحيح، وعلى قوله: " بسم الله الرحمن الرحيم " تام.
واعلم أن الوقف لا بد وأن يقع على أحد هذه الأوجه الثلاث: وهو أن يكون ناقصا، أو كافيا، أو كاملا، فالوقف على كل كلام لا يفهم بنفسه ناقص، والوقف على كل كلام مفهوم المعاني، إلا أن ما بعده يكون متعلقا بما قبله يكون كافيا، والوقف على كل كلام تام، ويكون ما بعده منقطعا عنه يكون تاما.
مخ ۱۳۲