============================================================
كتاب الاصلاح 22 عيسى، إمتحانا من الله، عزوجل، لخلقه، ليظهر المطيع، من ألعاصى. فلم يعظم على أهل و و1-43
س ب - 8131 93-ه 2 العلم والمعرفة والدين الخالص، ما فعله النطقاء من نسخ الشرائع، وعرفوا ما فی ذلك، 2 من الحق اوالصدق. وعظم ذلك، علىأهل الجهل والضلال، المتمت 2--18 الف-81 سكين بظاهر آلشرائع،
دون معرفة الحقائق، وكبر عليهم، وقالوا، كيف يجوز ترك ما أتى به الأنبياء؟ كما عظم ه س 15 وه -13
على اليهود ، حين جاء المسيح ، عليه السلام، فنسخ أحكامهم،وعطل السبت، فقالواله، ده هو
-هوود- 1 كيف تصدق بموسى، وأنت تأمرنا بترك السبت، وتغير علينا أحكام التوراة؟ وكما عظم
على اليهود والنصارى، حين جاء محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، فنسخ ما فیأيديهم من س سه58 أحكامهم، وغيرقبلتهموشرائعهم، فقالالله، عزوجل، حكاية عنهم، حين أمرمحمد، صلىالله 9 عليهوآلهوسلم : بتغييرألقبلة، من بيت المقدسإلىمقام إبراهيم، فقال: "... وآتخذوا
من مقام إبراهيم مصلى، "، فامرآلنبى، صلى آلله عليه وآله، آمته، آن يصلوا إليه. فكبر وهر،31 2 ذلكعلىالجهال والضلال، فقالالله، عزوجل، حكاية عنهم: "سيقولالسفهاءمنآلناس 5- 81- -1 12 ما وليهم عن قبلتهم آلتى كانوا عليها قل لله آلمشرق وآلمغرب يهدى من ايشاء إلى صراط الف-82 5 ه 1.
مستقيم: " ، وقال على إثرهذه ، بعدها: ".. وما جعلنا القبلة آلتى كنت عليها إلا لنعلما من يتبع الرسول ممنينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا علىالذينهدى الله، "، أي، 213 و ه ش2 15 أن ذلك، كبير. عند الجهلاء الضلال، الذين،لايعرفون الحقائق ، إلا على من هداه الله، هر1م 1 - الف : تعالى.
4- الف : اتا . ب ، ج : انىی .
5 - الف : عليه السلا . ندارد .
8- الف ، ب : امر محمد . ج : امرامة محمد.
9- الف ، ب : بتغيير . ج : بتغير.
9- آيه125، سوره دوم (سورة البقرة) . واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابرهيم واسماعيل أن طهرا بيتى للطائفين والعاكفين والركع السجود .
11- آيه1420، سوره دوم (سورة البقرة) .
13 - آيه 143 . سوره دوم (سورة البقرة) . وكذلكث جعلناكم امتة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيد وماجعلنا القبلة التى كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذبن هدى الله وماكان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرءوف رحيم .
15 - الف ، ج : عند الجهلاء الضلال . ب : على الجهال والضلال .
مخ ۱۲۰