============================================================
الجزء الثانى 2358 ال.8 فبداابذكرهم، ثم عد خمستهم، وستماهم أولى العزم ، كما بينا فیمعنى العزيمة.
-1364 فأما،تأويلالآية،والإختجاج بها، فیإبطال شريعةأولالنطقاء، بأنالله،عزوجل، ل يذكره فى من ذكر بقوله: "شرع لكم من الدين ما وصى بهنوحا، "، إلى آخرها. 3
24 فإنالله، عزوجل، خاطببها، محمدا، صلع،وأمته ، وعرفهم، أنمثاله، مثالأصحاب ه وهم العزائم، فیالنسخوالتبديل. فذكرأصحابالعزائم، ولم يذكر آدم،لأنه،لم يكنمنأولیالعزم.
كماقال فیآية أخرى: "فأصبر كماصبرأولوا العزم منالرسل، ". وإنماعزادبذلك،لأنأعل6
1214 5 الكتاب، كبرعليهم،ماأتىبه محمد، صلىاللهعليهوآله،مننسخ ما فیأيديهم.فبينأنمثاله،
مثالنوح وإبراهيم وموسى وعيسى، حينأمرهم، بالنسخ والتجديد. ولأنه، لما نسخ مافی 4-و5
ائديهم، كمانسخأضحابالعزائم، ماكان فیأيدىالأمم، ودعوهمإلىماأتوابه،فأجابهمأهل9
الحقيقة ، وكبرذلك، على من كان مقيما على ظاهرالشريعة، بلامعرفة، وأنكروا ذلك، هه ورا أشد إنكار، وأبوا قبوله ، لأنهم، لم يعرفوا الحقائق ، وظنوا ، أنهم دعوا إلى ظاهر دون
باطن. وإنما كان قوام الدين الخالص، بالدغوة الحقيقية. وألف النطقاء، الشرائع، 12 ليدلوا بما رسموا، على حقائق الدين وعيون الحكمة . فكذلك، كان سبيل محمد، صلى الله ه -61 عليهوآله . لأنه، غيرما تقدمه من رسوم النطقاء، ونسخه، كما فعله، نوح وإبراهيم وموسى 1 - الف ، ب : اولى العزم . ج : اولواالعزم .
1- الف : فبدأ . ب : فيداء .ج : فبدا .
2 - ظاهرا از . فاما تاويل الآية ، تا . الى آخرها ، بيان تلويحى قول صاحب محصولاست .
3 - الف : فی من ذكره . ب : ج ، فیمن ذكر .
2 - الف ، فان الله . ب. ج : بان الله .
3 - آيه 13 . سوره 42 (سورة الشورى) . شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والتذى اوحينا إليكث وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله بجتبى اليه 4 - الف : محمد . ب ، ج : محمدها.
من يشاء ويهدی اليه من ينيب .
6 - آيه 35 . سوره 42 (سورة الاحقاف) . فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كاننهم يوم يبرون ما يوعدون لم يلبثوا آلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلكك آلا القوم الفاسقون .
7 - الف : ما اتا . ب ، ج : ما انی.
6 - الف ، ج : اهل الكتاب . ب: اهل 10 -ب ، ج : وكبر. الف : كبر.
7 - الف : فبين . ب : فيزان . ج : بين .
11- در هرسه نسخه : انکارا، آمدهاست.
مخ ۱۱۹