] وبه تمت أمور النبوة وكملت . والمراد بالخاتم انكشتري في قول | الفقهاء ولا يتحلى الرجل بالذهب والفضة إلا بالخاتم ويجعل الفص إلى باطن كفه | بخلاف النساء حيث يجوز لهن الفص إلى ظاهر الكف . ثم احفظ ضابطة عجيبة تنفعك | في مجلس الأحباب أنه إذا أخذ الإنسان في يده الخاتم فقل له خذ في اليد الذي فيه | | الخاتم أربعة أعداد وفي الآخر ثلاثة أعداد ثم قل له زد على العدد الذي في يمينك | خمسة أمثاله وعلى الذي في يسارك أربعة أمثاله فقل له أجمع المبلغين ثم نصف | المجموع وسله بعد ذلك عن الكسر فإن قال فيه كسر فالخاتم في يمينه وإن قال ليس فيه | كسر فالخاتم في يساره . |
الخاصة : من الخصوص وخاصة الشيء ما يوجد فيه ولا يوجد في غيره . وعند | المنطقيين الخاصة كلي مقول على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا فإن وجد في | جميع أفراده فهي شاملة كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان وإلا فغير شاملة كالكاتب | بالفعل بالنسبة إليه . |
الخاص : في أصول الفقه كل لفظ وضع لمسمى معلوم على الانفراد والمراد | بالمسمى ما وضع اللفظ له عينا كان أو معنى عرضا وبالانفراد اختصاص اللفظ بذلك | المسمى . |
الخاشع : المتواضع لله تعالى بقلبه وجوارحه . |
الخاطر : ما يرد على القلب من الخطاب الوارد الذي لا تعمد للعبد فيه وما | كان خطابا فهو أربعة أقسام . ( زماني ) وهو أول الخواطر وهو لا يخطي أبدا وقد يعرف | بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع ، و ( ملكي ) وهو الباعث على مندوب أو مفروض ويسمى | إلهاما ، و ( نفساني ) وهو ما فيه حظ النفس ويسمى هاجسا ، و ( شيطاني ) وهو ما يدعو | إلي مخالفة الحق . قال الله تعالى ^ ( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ) ^ . |
الخارج : معروف ويراد به تارة ما يرادف الأعيان وتارة خارج النسبة الذهنية | وتارة يراد به نفس الأمر كما سيجيء في النسبة الخارجية إن شاء الله تعالى . |
الخارجي : في الباغي . |
الخارجية : في القضية الخارجية . |
( باب الخاء مع الباء )
مخ ۵۲