التناسخ : تعلق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر من غير تخلل . زمان بين | التعلقين للتعشق الذاتي بين الروح والجسد وقال الذاهبون إلى التناسخ إنما تبقى مجردة | عن الأبدان النفوس الكاملة التي خرجت كمالاتها من القوة إلى الفعل . ولم يبق لها | شيء من الكمالات الممكنة بالقوة فصارت طاهرة عن جمع العلائق الجسمانية | وتخلصت إلى عالم القدس . وأما النفوس الناقصة التي بقي شيء من كمالاتها بالقوة | فإنها تتردد في الأبدان الإنسانية وتنقل من بدن إلى بدن آخر حتى تبلغ النهاية فيما هو | كمال لها من علومها وأخلاقها فحينئذ تبقى مجردة مطهرة عن التعلق بالأبدان ويسمى | هذا الانتقال نسخا . وقيل ربما تنزلت من البدن الإنساني إلى بدن حيوان يناسبه في | | الأوصاف كبدن الأسد للشجاع والأرنب للجبان ويسمى مسخا . وقيل ربما تنزلت إلى | الأجسام النباتية ويسمى رسخا . وقيل إلى الجمادية كالمعادن والبسائط ويسمى فسخا . | وقيل إنها تتعلق ببعض الأجرام السماوية للاستكمال . |
التنجيز : خلاف التعليق فإن قوله أنت طالق مثلا تنجيز وأنت طالق إن دخلت | الدار تعليق . |
التنسيق : من النسق بسكون السين المهملة الترتيب وإجراء الكلام على سياق | واحد ونظام واحد . والنسق بالفتحتين من كل شيء ما كان على نظام واحد . وتنسيق | الصفات في البديع ذكر الشيء بصفات متتابعة مدحا كقوله تعالى : ^ ( وهو الغفور الودود | ذو العرش المجيد فعال لما يريد ) ^ أو ذما كقولك : زيد الفاسق الفاجر اللعين السارق | النمام . |
التناسب : عند علماء البديع هو مراعاة النظير . |
التناقض : أن يكون أحد الأمرين مفردين أو قضيتين أو مختلفين رفعا للآخر | صريحا أو ضمنا فإن زيدا نقيض عمرو ورفعه لكن ضمنا وكل واحد من الأمرين | المذكورين يكون نقيضا للآخر .
ومن هذا البيان تبين أمران : أحدهما : أن التناقض من النسبة المتكررة المعقولة | بالنسبة إلى الأخرى المعقولة بالنسبة إليها كالأبوة . وثانيهما : أن التناقض ليس مختصا | بالقضايا لتحققه في المفردات لكن باعتبار الحمل فيستحيل اجتماع المتناقضين وارتفاعهما | بذلك الاعتبار وفي القضايا باعتبار الصدق والكذب . فاندفع ما قيل إن التناقض بين | المفردين راجع إلى التناقض بين القضيتين لتضمنه الأحكام باعتبار صدق أحدهما على | الآخر . وما قيل إن التصورات لا نقائض لها فمبنى على التناقض بمعنى التدافع الذي هو | عبارة عن تمانع النسبتين ولا يمكن التناقض بهذا المعنى بين مفردين بل بمعنى الرفع | المذكور ومعنى التمانع مع تحقيق آخر في لا نقائض للتصورات إن شاء الله تعالى .
مخ ۲۴۱