228

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

التنوين : مصدر من باب التفعيل يقال نونته أي أدخلته نونا . وهو في اصطلاح | النحاة نون ساكنة تتبع حركة آخر الكلمة لا لتأكيد الفعل ثم للنون المذكورة اسمان | ( التنوين ) و ( الحدث ) وإنما سميت بهما لأن التنوين لكونه مصدرا يدل على معنى | الحدوث والعروض . ولهذا سماه سيبويه حدثا تسمية الدال باسم المدلول فسميت تلك | الواو بهما ليدل كل من ذينك الاسمين المذكورين على حدوث تلك النون وعروضها . | | ثم التنوين على خمسة أقسام : أحدها :

تنوين التمكن : وهو تنوين يدل على إمكنية الاسم أي كون الاسم عديم | المشابهة بالفعل بالوجهين المعتبرين في منع الصرف . ولما لم يتصور معناه في غير | المنصرف لم يدخله وصار ممنوعا عنه . وثانيهما :

تنوين التنكير : وهو تنوين يدل على أن مدخوله غير معين نحو صه أي إسكت | سكوتا ما في وقت ما . وهو فارق بين المعرفة والنكرة . ولا بأس أن يكون تنوين واحد | يفيد التمكن والتنكير كالتنوين في رجل فإذا جعلته علما كان متمحضا للتمكن كما ذهب | إليه نجم الأئمة الشيخ الرضي الاسترآبادي رحمه الله . وثالثها :

تنوين العوض : وهو تنوين يلحق الاسم عوضا عن المضاف إليه لمناسبة بينهما | وهي التعاقب أي مجيء كل واحد منهما عقيب سقوط الآخر مثل حينئذ ويومئذ أي حين | إذ كان كذا ويوم إذ كان كذا . فكل واحد من الحين واليوم مضاف إلى إذ - وإذ كانت | مضافة إلى الجملة التي بعدها فلما حذف الجملة للتخفيف الحق بها التنوين عوضا عن | الجملة لئلا تبقى الكلمة ناقصة . ورابعها :

تنوين المقابلة : وهو تنوين يقابل نون جمع المذكر السالم كمسلمات . فإن | الألف فيه علامة الجمع كما أن الواو علامة في جمع المذكر السالم ولم يوجد فيه ما | يقابل النون في ذلك فزيد التنوين في آخره ليقابله . وخامسها :

تنوين الترنم : وهو تنوين يلحق آخر الأبيات والمصاريع لتحسين الإنشاد سواء | كان آخر الأبيات والمصاريع قافية مطلقة أو مقيدة . وخصص بعضهم تنوين الترنم بما | يلحق القافية المطلقة . وما يلحق القافية المقيدة يسمونه بالتنوين الغالي . |

التنقيح : اختصار اللفظ مع وضوح المعنى . |

التنزيل : نقل الشيء من أعلى إلى أسفل . وعند المفسرين ظهور القرآن المجيد | بحسب الاحتياج بواسطة جبرائيل [ عليه ] على قلب النبي [ $ ] . |

مخ ۲۴۰