تخلل العدم بين الشيء ونفسه : محال إذ لا بد للتخلل من طرفين متغائرين | فلو كانا متحدين لم يكن التخلل وإلا لزم تقدم الشيء بالوجود على نفسه فلا بد أن | يكون الموجود بعد العدم غير الموجود قبله حتى يتصور التخلل بينهما فإن قيل إن | دليلكم لو صح لاستلزم المحال وهو امتناع بقاء شخص من الأشخاص زمانا وإلا | لتخلل زمان البقاء بين الشيء ونفسه لأنه موجود في طرفيه مع أن بقاء الأشخاص متحقق | قلنا معنى التخلل إنما يتصور بقطع الاتصال بين الشيئين والوقوع في خلالهما فلا يتصور | تخلل زمان البقاء بين الشيء ونفسه في الشخص الباقي لعدم حصول قطع الاتصال بذلك | بين ذلك الشخص ونفسه هكذا في الحواشي الحكيمية . |
تخلل الجعل بين الشيء ونفسه وبين الشيء وذاتي من ذاتياته : محال | لما سيجيء في الجعل إن شاء الله تعالى . |
التخلص : في اللغة الخروج . وفي الاصطلاح هو الانتقال مما افتتح به الكلام | المشتمل على وصف الجمال أو الأدب أو الافتخار أو الشكاية أو غير ذلك إلى | المقصود مع رعاية المناسبة . |
باب التاء مع الدال المهملة
تدبير المنزل : أحد أقسام الحكمة العملية وهو علم بأفعال اختيارية صالحة | للتعلق بكل شخص بالقياس إلى نفسه ليتخلى عن الرذائل ويتحلى بالفضائل ولا يخفى | عليك أن هذا فائدة العمل لا فائدة الحكمة العملية . والحق أن من جعل العمل داخلا | في الحكمة فهذا فائدتها باعترافها لأن فائدة الجزء فائدة الكل ومن لم يجعله داخلا فيها | فالعمل فائدتها وغايتها وفائدة الشيء فائدة له ولو بالواسطة . وإنما سمي هذا العلم | بتدبير المنزل لحصول تدبير المنزل أي النظر في مكان نزول الجماعة المتشاركة فيه | بسبب هذا العلم . |
التداخل : ( دريكديكر درآمدن ) . وفي عرف الحكماء نفوذ بعض الأشياء في | بعض بحيث يتحدان في الوضع والحجم . وبعبارة أخرى دخول شيء في شيء آخر بلا | زيادة حجم ومقدار . والوضع الإشارة الحسية . ثم التداخل في الجواهر باطل عندهم | دون الأعراض كما بين في كتب الحكمة .
مخ ۱۹۲