353

============================================================

ودة اال بقوله تصال وواعلوا انما نمتم من شىء قأن نه خمسه ، ومذا اولى الأقوال وأوضحها . اه .

( وأطبهوا أقة ورحوله ان كنتم مزمنين) عقا فان الإبمان بفنضى طاعة الاوام واتفاء المعاسى واصلاح ذات البين بالعدل والإحسان ثم بين صفات المومنين بقوله ( إنسا الموينون ) أى الكاملون ف الابمان ( الاي إذا ذكر آقه) أى وعيده ( ويجلت ) خافت (قلربهم ) فرقا من جلاله واستعظاما لطوته ه ولا بناقيه قوله ه ألا بذكر الله تطمئن القلوب لان ذلك باعنبار صفة جحماله وسعة رحمت ، ولذا كان العيد واقفا بين الحوف والرجاء ، وقيل المراد إذاهم الرجل منهم بمعصية فقيل له اتق الله انزجر عنها خوفا من عقابه . وفى لباب النأويل : إنما للصصر والمعتى لير الؤمنون الذين يخالفون الله ورحوله إنما المؤمنون الصادفون فى ايمانهم الدين إلى آخره باه وفى الجواهر * إنماه لفظ لا يقارقه المالنة والتاكبد حيد وقع ويصلع مع ذلك للمصر بعسب القربتة ، تقوله منا دانما المومون ظاهرما البالغة والناكيد قط ، أى الكاملون اه وقال الاعلى واعلم أن الانسان مالوب يطهارة نفه وطرق التزكبة وإن كرت فطريق الذكر أرع تفعا واقرب مراما وعلبه درج أكتر شايخ التربية. والذكر ضد النسان والمطالوب منه عملرة الباطن بالله فى كل رومان مع كل حال وذكر الأ جور اللعامة ذكر للنواب ه وذكر الحضور اللغاصة لطهارة النفس من كل خلق فميم . اه قلت أشد ف هذا المعنى بعضهم فقال: لذكراقرب بلب انص قايعلة قاجعل له الانفاس خزات ومن كلام صاحب الحكم الفارقية إن تبقظت بقظة تليية لم تر فى وفتك سمة غير ذكر ربك والإقبال على طاعته فا فى وفت الماقل تصلة فى غير ما خلق ل من عبادة خالقه والاضتمام بمصالح آخرته . أعرف العبيد بهلال سولاء أغلاهم عما سواه واكنرهم لحجا بذكر مو تظيما لامره وشوتا إل لفانه اه وإنما كنت اطول بهذا وأمشاله لكثرة غفلنا، لعل الله أن بنبها الأن مقصودنا بهذا النفير إن شاء الله نهم ما قاله الله ددحوله وما قلل اولباء الله للعمل به . من اه علبا بذلك بمنه ركرمه . (واذا تليت علبهم آياته زادهم ايسانا) يزيادة المؤمن به . أو لاطمشان النفس ورحرخ اليقين بنظاهر الآدلة ، أو بالعمل بموجبها وهو قول من قال الايمان يزيد بالطاعة ويتقص بالمسية بناء على أن العمل داخل فيه قال في غلية الامانى : والحق أن نفس التصديق أيضا قابل للزيادة وأن مراتب البقين متقاونة ولذا يقولون علم البقين فوفه عين اليقين ثم حق اليقين . قال مالك : الابمان بريد ولا يتفص لان المؤمن إذا سمع حكما من أحكام الله قآمن * زاد إيمانا إلى ساتر ما نه آمن به : إذ لكل حكم نصديق حاص (وعلى رهم يتوكلون) به ينقون لا بغيره فى مصالع الدنيا والآخرة من نصر أو ررق أو غيره بعد امنثال الأوامر ، لعلهم أن لا مؤثر إلا قدرته ولا موبب إلا إرادنه ، فقرضوا البه الامور لا يحتون ولا ير جون إلا إيله . ولما فكر الوجملل عند ذكر الله وزيادة الإيمان عند ثلاوة للفرآن وللتوكل عل الله والثلاثة من أمهات أهمال القلوب أشار

مخ ۳۵۳