ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ودم الى امهات أعال المحوارح بقوله (الذين بقيمون الصلاة) ياتوذ بها بحقوها (ويسا دز قنامم) اصطبناهم ( يتفضون ) فى طاعة اقه ف الزكاة وفى الحج والجهاد والصدقة وغبر ذلك من انواع البر (أوكثيك ) الذبن ضموا مع الابمان الحمشبة والاخلاص والنوكل والصلاة والصدقة (هم التوينوذ) إيمانا (عقا) مدفا بلا ريب ، صفة مصدر عذوف أو مصدر مزكد للجملة كقولك زيد قاثم حقا. وبهذا استدل من منع الاستثناء فى الايمان لكرن المره محققا إيمانه ، ولا يحوز أن يقول المتحرك انا منعرك إن شاء الله وكنا القاتم والقاعد ، ولأن إن شاء الله تشكيك . وقيل بحوز لان الايمان اعتقلد وإقرار وعمل وكون المرء آتبا بالأعمال المقيولة مشكوك فيه ، أو لأن إن شاء الله بهذا لي للشك بل للأدب والنبرك، وقيل لاسلاف ف المعانى، فن جوزه نظر ال الخاتمة فهى غير معروة فى الحال، ومن منع نظر إلى الحال لا ريب له فى ايمانه ولا لربق له إلى العلم بالخاتة وانه اعلم . (لهم صرحات) ضاود ق المة (ين ربهم) ف جواره (ومنفرة) ها قرط منهم (ورزق كريم ) شريف لا آنة فبه ولا انقطاع لى الجمنة (كسا اخرجمك ) لبهماد ( وبك من تيديك) بالدينة ( يالعق) متعلق باخرج (وان فريقا من المؤمنين لكارهون ) الخروج، والجلة حال من كاف اخرجك وهكاه خبر مدا عضوف أى كراهة بعضهم تسوينك فى القناتم مثل اخر اجك فى حال كراعتهم وقد كان خير الهم فكذلك عذا القسم خبر لهم ، وذلك أن ابا سفيان أقبل من الشام فى عير فيه تجارة عظيمة ممها أربمون راكياء فأخبر جبريل عليه اللام ذلك رمول الله ، فأخير به المسلين تلخرج مع من خف من امحابه ليتنها ، وتقدم عددهم ، وثقل قوم فكرهوا الخروج ، واسرج وسول الله لا يلوى على من تعذر ولا يننظر من غاب، وبلغ خروجه أهل مك فر جوا لبذيوا عن تعيرهم وهم النفير ، وأعذ ابو سفيان بالعير طريق الاحل فحت . وكانت عاتك بنت عبد المطلب قبل خروج قريش بثلاثة ليال رأت فى النوم ملكا نزل من السماه واغذ صخرة من الحيل ثم حلق بها رمباة لم يبق بيت فى مكه الا أصابه ثىء منها، فبلغ ابا جهل فوعد بنى هاشم ، ثم باه الخبر تفرج الى بدر فقيل لهارجع ق نحت عيركم فأبى ورصل الى بدر، فشاور صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال إن الله وعدق إحدى الطائقنين إما العير أو النفير، فكره بمضهم لقاء التفير وقاواله علبك بالعير فإنا لم فتمد للقتال وانما خرجنا للعير ، قال ان المير مصضت على ساحل الحر وهذا أبو جهل قد أقبل، فقام ابو بكر فتكلم واحن ونجع ثم عر فأحن ثم مقداد بن عمرو فاحن ثم ممدبن معاذ وسمد بن عبامة فأحتا، فقالرا كاهم : واله لو آستعرضت بنا هذا البحر لطمضته الخضتاه ممك ما تخلف منا واعد، فررصول اقه بذلك ققال نعيروا على بركة الله لكألى أنظر ال مصارع القوم وهم بوادى ذفران بكسر الفهاه فرب وادى الصفراء. وقيل التشبيه راجع إلى قوله فاتقوا الله وأصل حوا ذات ينكم أى تذلك خير لكم كما أن إخراج الرسول الى الجهاد غير لكم، أو إلى قوله مم درسماى اى وعده فم دقن سق كا خراته وانار الرعد بالصر. وقل راح ال ما بسه ومر توه
مخ ۳۵۴