352

============================================================

ودة الأنا سورة الانفال -17و2 ر ب...) 1ابت اى اوت او سع ومموز آية (يسم أقر الرحمتن الرحبم ) لما اختلف الملون فى غنائم يدر فقال الشبان هى لنا لاتا باشرنا القتال، وقال الشيرخ كتا ربها لكم نحت الرايات ولو انكشفتم لفتم الينا فلا تتأئروا بها: نزل (يستلرنك) يا محد (عن الأنفال) الضائم لمن مى ، جمع تقل بفتعين واصله الريادة لانها ديادة شرف لهذه الامة، لأنها كانت مزمة على من قبلها ( قلو) لهم (الأتقال يتر والرسول) بحملانها عيث شا،ا ققمها صلى الله عليه وسلم ينهم على الواء ، رواه الحاكم فى المسدرك وفى البخارى عن ابن عباس : صورة الاتقال نزلت فى بدر . وفى أبى داود والنسالآى : لما كان يوم يدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صبع كذا وكذا فله كذا وكذا قتسارع فى ذلك شبان الرحال ويق الشبوخ تحت الرايات فلما كانت الفنائم جانوا يطلبون الذى جمل لهم فقالت الشيرخ لا تائرون علينا فإنا كنا ردها لكم لو انكشفتم ، فأنزل الله يسثلوتك عن الاتفال - إل قوله - إن كتم مزمنين اه . وفى ملم والترمذى رأبى داود عن سعدبن أب وقاص * لما كان يوم بدر جذت يبف فقلت يارسول الله ان اقه قد شقى صدرى من المشركين عب لى هذا اليف، فقال : هذا البف لي لى ولا لك ، فقلت عسى أن يعطى من لا يلى بلانى، فجامنى الرحول فقال إك سالنتى ولي لى وإنه قدصارلى فهو لك ، فتزلت " يستلونك عن الاتفال الآية .اء وقال محمد بن احقى : امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فى المسكر لجمع فاغتلف المصلون فيه، فقال من جمعه : هو لنا، وتال الذين يفاتلون العدو: لولا نحن ما أصبتموه * وقال الذين يحر حون الرسول والرايات خضنا على رسول الله وفنا دونه فا أثم بأحق به مناه فتزلت هذه الآية وقال عبادة بن الصامت : قيتا اصحاب بهر تزلت حين احتلفا فى النقل وسامت فيه أحلاقا فنزعه الله من أيدينا وجمعله إلى وسول اله فقمه يننا على سواء ، وكان فبه تقوى ا وطاعة رسوله واصلاح ذات البين كما قال تعال (فاتآفرا أله وأصلحوا ذات ببيكم ) أى حغيقة ما ينكم بالمودة ونرك للنزاع وتليم أم الغائم ال القه ورسوله ، او الحال الى بينكم بالمساواة فيما رر قكم اقه قال ابن عطبة :وقع فى نفوس أهل بدر ما يقع فى نفوس اليشر من إرادة الاثرة لا سيما من ألى ، فأنزل الله الاية فرضى المسلون وسدوا فاصلح اله لات ينهم درة عليهم غانهم ، وكالن مذا الهعم (بع التفب، ثم نخ

مخ ۳۵۲