ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
فأما علي عليه السلام فأفضليته عليهما وعلى غيرهما -أعني ابنيه- وعلى الناس ما عدا الأنبياء والملائكة ظاهرة مشهورة، فقدمه ابناه في التصرف لأفضليته وكونه وصي النبي صلى الله عليه وآله وسلم دونهما ولعدم تكليفهما يوم موت أبيهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والكل أئمة بالنص عليهم وأن الإمامة في ذريتهما من بعدهما لمن قام بها أو لم يقوم بها إذا كان من أهل العلم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم عاملا بذلك محصورة فيهم محظورة على غيرهم وأن أهل البيت عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذريته [صلى الله عليه وآله وسلم] أفضل الخلق بعد الملائكة والأنبياء، وأن الحق معهم، وأنهم قرناء القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم إلى يوم القيامة ، وأن تقديمهم في كل خصلة شريفة تزيدهم شرفا وفضلا وصلاحا في الدين واجب على كل مكلف من أمة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأن الكتب حق التي نزلت على الأنبياء والملائكة من الله تعالى، وأن القرآن أفضلها والحاكم عليها، وأن العمل بما لم ينسخ منه واجب على التفصيل المتقدم بعد معرفة التأويل، وأن نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يجب العمل بما صح من سنته قولا وفعلا، وتركا على منازلها من قطعي وظني، وأن يؤمن بالعرش، والكرسي، واللوح، والبعث، والحساب، والميزان، والجزاء، والجنة، والنار، والخلود، والدرجات لكل مما عملوا هذا الاعتقاد.
مخ ۲۳۹
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ