101

Le Grand Livre de la Littérature

كتاب الأدب الكبير

Enquêteur

أحمد زكي باشا

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

1414هـ - 1994م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

باب

وليعلم صاحبك أنك تشفق عليه وعلى أصحابه ، وإياك إن عاشرك امرؤ أو رافقك أن لا يرى منك بأحد من أصحابه وإخوانه وأخدانه رأفة ، فإن ذلك يأخذ من القلوب مأخذا . وإن لطفك بصاحب صاحبك أحسن عنده موقعا من لطفك به في نفسه .

باب

واتق الفرح عند المحزون ، واعلم أنه يحقد على المنطلق ويشكر للمكتئب .

Page 115