102

Le Grand Livre de la Littérature

كتاب الأدب الكبير

Enquêteur

أحمد زكي باشا

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

1414هـ - 1994م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

اعلم أنك ستسمع من جلسائك الرأي والحديث تنكره وتستجفيه وتستشنعه بهمن المتحدث به عن نفسه أو عن غيره ، فلا يكونن منك التكذيب ولا التسخيف لشيء مما يأتي به جليسك . ولا يجرئنك على ذلك أن تقول : إنما حدث عن غيره ، فإن كل مردود عليه سيمتعض من الرد . وإن كان في القوم من تكره أن يستقر في قلبه ذلك القول ، لخطأ تخاف أن يعقد عليه ، أو مضرة تخشاها على أحد فإنك قادر على أن تنقض ذلك في ستر ، يكون ذلك أيسر للنقض وأبعد للبعضة .

باب

اعلم أن البغضة خوف ، وأن المودة أمن ، فاستكثر من المودة صامتا ، فإن الصمت سيد عوها إليك . إذا ناطقت فناطق بالحسنى ، فإن المنطق الحسن يزيد في ود الصديق ويستل سخيمة الوغر .

Page 116