مفاتیح اسرار

شهرستانی d. 548 AH
141

============================================================

تقسير سورة الفانحة45 وعن الصادق -عليه اللام - : "التقية ديني ودين ابائي إلا في ثلات: شرب المسكر والمسح على الخفين وترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم،" -29 ب-] و عن سعيد بن جبير آنه كان يفعل كذلك يفتتح بها ويختتم بها.

وروي أن معاوية بن ابي سفيان قدم المدينة؛ فصلى بالناس صلاة يجهر فها، وقرأ فاتحة الكتاب وترك التسمية. فلما قضى صلاته ناداه كل من في المسجد من المهاجرين والأنصار من كل ناحية: يا معاوية أسرقت3 الصلاة أم نسيت؟ فصلى بهم صلاة أخرى؛ فقرأ فيها للسورة التي بعدها يعني في آخرها لا في أولها(3 و في بعض الروايات أن (بشم الله الوخمن الرحيم ) كانت أية من القرآن سرقها الشيطان.(354) فعن قال إنها آية من كل سورةقد أنزلت معها استدل بأنها لوكانت فاصلة بين سورة وسورة لكتبت بين سورتي الأنفال والتوبة؛ ولو كانت للافتتاح في كل سورة لكتبت في أول سورة التوبة؛ ولو كانت للاغتنام لكتبت بغير السواد كأسامي السور وعدد الآيات، لاعلى منهاج كتابة4 الآيات؛ فعلم أنها منزلة في كل سورة، ويقطع يقينا أنها من الفاتحة باستفاضة الأخبار، وبما نذكره عند ذكر الأسرار.

ت فسير آية التسمية، قوله تعالى: (بشم الله الرخمن الرحيم) تكلم أهل التفسير في باء "بسم الله": ما وجه الافتتاح بها، ولم كتبت طويلة، ولم حذفت الألف عنها. فقالوا: فيه إضمار واختصار؛ فتقديره: "أفتتح القراءة باسم الله" أو "افتتحت" أو "افتتحوا القراءة" أو "بدأت"، والحال تبين أنك مبتدي*؛ فاستغني عن ذكره؛ وقد يكون المضعر متأخرا عن الكلمة وتقديره "بسم الله أفتتح القراءة" وهو قول شعلب؛ وكذلك المعنى في كل [ما] افتتح الناس فعلهم من قيام وقعود وأكل وشرب؛ وربما يظهر خبر المضمر، كماقال جلوعز-: (بشم الله مجريها ومرسيها)، وقال: "إقرأ باشم ربك): ففي ذلك دليل على أن خبرها مضمر إذا لم يذكر، إما مقدما عليه واما مؤخرا -30آ- عنه؛ وأن معناه "أهتدي بهذا الأمر بسم الله تيمنا وتبركا." 2.س: 3 بمالله الرحمن الرحيم.

1. س: اياي.

3. س: سرفت.

4. س: كتبه.

ليتهنل

صفحه ۱۴۱