( والتبادر الاستعمالي ) هو أن يتبادر استعمال اللفظ في المعنى وهذا التبادر علامة | كون اللفظ حقيقة في المعنى المستعمل فيه . و ( التبادر التحقيقي ) هو أن يتبادر تحقق المعنى | المستعمل فيه في فرد مثلا إذا أطلق الوجود لا يتبادر منه استعماله في الوجود الخارجي حتى | يكون لفظ الوجود حقيقة فيه بل يتبادر منه تحقق المعنى الكلي في ضمن الوجود الخارجي | | وهذا التبادر ليس علامة للحقيقة . وبهذا التحقيق يندفع المنافاة الواقعة بين القاعدتين | المشهورتين . إحداهما : أنهم يقولون المطلق ينصرف إلى الكامل مع أنهم لا يقولون إن | المطلق موضوع للفرد الكامل . وثانيتهما : أنهم يقولون إن التبادر علامة الحقيقة . |
التبسم : ما لا يكون مسموعا له ولجيرانه بخلاف الضحك والقهقهة فإن الضحك | ما يكون مسموعا له فقط والقهقهة ما يكون مسموعا له ولجيرانه نعم الناظم رحمه الله . |
برى رخى بشكر خنده قتل عالم كرد
بكفتمش كه مرا هم بكش تبسم كرد ) ^ |
التبوية : إسكان المرأة في بيت خال . |
التبر : ما كان غير مضروب من الذهب والفضة . |
باب التاء مع التاء
التتميم : أن يؤتى في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة لنكتة كالمبالغة نحو | قوله تعالى : ^ ( ويطعمون الطعام على حبه ) ^ . أي مع حبه ولا احتياج إليه . |
باب التاء مع الثاء
التثويب : العود إلى الإعلام أي الإعلام بعد الإعلام بين الأذان والإقامة | للمبالغة في الإعلام . واستحسنه المتأخرون في سائر الصلوات لزيادة غفلة الناس وقلما | يقومون عند سماع الأذان . وتثويب كل بلد ما تعارفوه إما بالتنحنح أو بالصلاة الصلاة | أو قامت قامت والتفصيل في كتب الفقه . |
التثليث : في التربيع . |
باب التاء مع الجيم
التجويد : ( نبك خواندن ونيك كردن ) . وعلم التجويد علم بقوانين يعرف بها | إعطاء كل حرف ما هو يستحقه . وموضوعه القرآن المجيد . وفائدته سعادة الدارين . | وغايته كون اللسان محفوظا عن الخطاء في أداء كلام الله تعالى . | |
صفحه ۱۸۶