وعن ثابت البناني في قول الله تعالى: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى(82)} [طه] ، قال: إلى ولاية أهل بيته.
قال الفقيه العلامة حميد بن أحمد رضي الله عنه: وقد ذكرنا جملة من الأخبار النبوية في فضائل العترة المصطفوية اختصرناها ولم نذكر منها إلا اليسير، معتذرا عن استيفاء ما ورد فيهم عن سيد المرسلين -صلى الله عليه وعليهم أجمعين-، ولنقتصر على هذا القدر من رواية الآثار في مناقب العترة الأطهار عليهم السلام.
قال: فإن الكثير منها ينطوي على مجلدات عدة، وإنما ذكرنا قطرة من مطرة، ومجة من لجة، وقد أفرد الأئمة والعلماء لهذا المعنى كتبا وتصانيف.
Página 104
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة