[ما رواه الحافظ الكنجي من الأحاديث في فضل أهل البيت(ع)]
وذكر الفقيه الحافظ محدث الشام صدر الحفاظ ركن الشريعة محمد بن يوسف الكنجي -رحمه الله تعالى- في كتابه (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب) فضل أهل البيت، وأفرد له بابا مستقلا بنفسه ؛ فقال في ترجمة الباب المائة في تطهيرهم من الأنجاس لقول الله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا(33) } [الأحزاب] ، روى بإسناده يرفعه إلى عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: نزلت هذه الآية في بيت أم سلمة؛ فدعا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره ثم قال: ((اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا)) قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله، قال: ((أنت على مكانك وأنت إلى خير)) .
قال: هكذا أخرجه الترمذي في جامعه، والطبراني في معجمه الأكبر، وأخرجه الإمام أحمد في مناقب علي.
Página 105
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة