فأمَّا (القِرْقُ) (٦) فحكى كُراع (٧) في كتابه (المُنَجَّد) أنَّهُ عربيٌّ وأنَّ له أصلًا عندهم.
(١) النابغة الذبياني، ديوانه ٢٨.
(٢) تثقيف اللسان ٥٨، وفيه: معربذ، بالذال.
(٣) أدب الكاتب ٦٤.
(٤) تثقيف اللسان ٢٦٨.
(٥) اللسان (زدا)، وفيه بكسر الميم لا بفتحها كما جاءت في الأصلين.
(٦) هي لعبة للصبيان أيضًا.
(٧) المنجد ٣٠٧. وكراع هو علي بن الحسن الهنائي المشهور بكراع النمل لقصره وقبحه، ت ٣١٠ هـ. (معجم الأدباء ١٣/ ١٢، وإنباه الرواة ٢/ ٢٤٠، وبغية الوعاة ٢/ ١٥٨).
1 / 250
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها