المفصل في أحكام العقيقة
الناشر
طبع القدس / فلسطين (طبع هذا الكتاب على نفقة فاعل خير جزاه الله أفضل الجزاء)
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
تصانيف
ويدل على ذلك أيضًا ما ورد عن عائشة ﵂ في حديث العقيقة قالت: (وكان أهل الجاهلية يجعلون قطنة في دم العقيقة ويجعلونه على رأس الصبي فأمر رسول الله ﷺ أن يجعل مكان الدم خلوفًا) رواه البيهقي، وقال النووي إسناده صحيح (١).
وذكر السيوطي أن عبد المطلب جد النبي ﷺ قد عق عنه في سابع ولادته (٢).
وقال السيوطي: [وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس ﵄ قال: لما ولد النبي ﷺ عق عنه عبد المطلب بكبش وسماه محمدًا فقيل له يا أبا الحارث: ما حملك على أن سمّيته محمدًا ولم تسمه باسم آبائه؟ قال: أردت أن يحمده الله في السماء ويحمده الناس في الأرض] (٣) كما أن العقيقة كانت معروفة في شريعة موسى ﵇ فقد ورد في الحديث عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إن اليهود تعق عن الغلام ولا تعق عن الجارية فعقوا عن الغلام شاتين وعن الجارية شاه) رواه البيهقي، ورواه ابن أبي الدنيا، وقال محققه: وفي إسناده أبي حفص الشاعر وأبوه وهما مجهولان، ورواه البزار، وذكره الحافظ بن حجر ولم يتكلم عليه بشيء (٤).
(١) سنن البيهقي ٩/ ٣٠٣، المجموع ٨/ ٤٢٨، إرواء الغليل ٤/ ٣٨٩، الإحسان ١٢/ ١٢٤. (٢) الحاوي للفتاوي ١/ ١٩٦. (٣) الخصائص الكبرى ١/ ١٣٤، وانظر السيرة الحلبية ١/ ١٢٨. (٤) شعب الإيمان ٦/ ٣٩١، السنن الكبرى ٩/ ٣٠٢، كتاب العيال ١/ ٢١٢، انظر مجمع الزوائد ٤/ ٥٨، فتح الباري ١٢/ ٩.
1 / 13