ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر (الجزء الأول) : الدراسة
تصانيف
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٩٩٤
ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر (الجزء الأول) : الدراسة
عبد الغفار مكاوي ت. 1434 هجريتصانيف
التي ترعاها الأنسام المرطبة المنعشة!
من يقدر أن يموت على حوض البنفسج الندي
الذي يحمله الفجر إلى هذه الغابات؟
ويكتب رامبو في نفس السنة قصيدته «أعياد الجوع». ولكنها أعياد إنسان لا يحس إلا بطعم الأرض والأحجار، ولا يأكل غير الهواء والصخور والفحم والحديد! يقيم احتفاله في هواء أسود مسموم، وتحت سماء زرقاء تدق الأجراس، ويأكل الحصى التي كسرها شحاذ، وأحجار الكنائس القديمة، والخبز المخزون في الأودية المعتمة:
يا جوعي، إنه، إنه
اهرب بحمارك من هنا.
لا أشتهي شيئا
كالأرض والأحجار
دن! دن! دن! دن.
أريد أن آكل
صفحة غير معروفة