============================================================
اخبار الحطيئة 231
لي ابن عم لا يزا ل يعيبنى ويعين عائب وأعينه فى النائبا ت ولا يعين على الثوائب تشرى عقاربه الى ولاتدب له عقارب لاو (1) ابن عحمك لا يخاف المخزيات من العواقب(2 (1 (4)3 وكان علقمة ممتليا غيظا عليه . فلما ألخثوا على الحطيئة أجابهم وقال : أما الآن فنعم ، أنا صائر معكم . فتحيل معهم ، فضر بوا له قبة، وربطوا بكل طنب من أطنابها جلة(3) هجرئة ، وأراحوا (4) عليه إبلهم ، وأ كثروا له من اللبن والتمثر، ه 1044 وأعطؤه لقاحا(5) وكسوة . فلما قدم الزبرقان سأل عنه ، فأخبر بقصته، فنادى فى بهذلة بن عوف . وركب الزبرقان فرسه، وأخذ رنحه: وسار حتى وقف على نادى بنى شماس القريعيين فقال : ردوا علي جارى . فقالوا : ما هولك بجار، .97 وقد أطرحته وضيعته . فالم5(6) أن يكون يين الحيين حرب . فحضرهم أهل الججا من قومهم ، فلاموا بغيضا وقالوا : أردد على الرجل جاره . فقال : لست تخرجه وقد آوييه، وهو رجل حر مالك لأمره، فخيروه فإن أختارنى لم أخرجه،
وإن أختاره لم أكرهه . فخيروا الحطيئة ، فأختار بغيضا ورهطه . فجاء الزبرقان 2 فوقف عليه وقال: آبا مليكة ، فارقت جوارى عن سخط وذم ؟ قال : لا .
فأنصرف وتركه.
وقيل: أستعدى الزبرقان ثحمر بن الخطاب رضى الله عنه على بغيض، فحكم عر (1) لاه: لله. (2) فى بعض أصول الأغانى: المحزنات " (4) الحلة : وعاء من خوص للتمر (4) إراحة الإبل : ردها فى العشى (5) اللقاح : جمع لقوح، وهى الناقة الحلوب .
(2) ألم : قرب وأوشك .
صفحة ٢٣٨