239

============================================================

الأول من تجريد الأغانى 2 أن يخرج الحطيئة حتى يقام فى موضع خال بين الحيين وخده ، ويخلى سبيله ،

ويكون جار أيهما أختار . ففعل ذلك به ، فاختار القريعيين . وجعل الحطيئة يمدحهم من غير أن يهجوا الزبرقان ، وهم يحضونه على ذلك ويحرضونه ،فيابى و يقول :لا ذنب للرجل عندى . حتى أرسل الزبرقان إلى رجل من الشير بن قاسط ، فهجا بغيضا ، فحينئذ قال الحطيئة ميهجو الزبرقان ويناضل عن يغيض، قصيدته التى يقول فيها: فى آل لاى بن شماس بأ كياس والله ما معشر لاموا امرا جنبا 11 فى يائس جاء يحدو آخر الناس ما كان ذنب بغيض لا آبالكم (1) يوما تجى بهامسشحى (1 وابساسى لقد مريتكم لو أن درتكم 1(2) وقد مدحتكم عمدا لازشد كم كيما يكون لكم متحى (2) وإمراسى ولم يكن لجراحى فيكم آسى لما بدا لى منكم غيب أنفسكم ~~ولن يرى طاردا للحر كالياس آزمعت ياسا مبينا من نوالكم وغادروه مقيما بين آرماس جار لقوم اطالوا هون منزله وجرخوه بانياب وأضراس ملوا قراه وهرته كلابهم وأقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى دع المكارم لا ترحل لبغيتها من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس: من ال لاى صفاة أصلها راسى ما كان ذنبى آن فلت معاولكم 3قس تجدا تليدأوتبشلاغير(3) أنكاس قد ناضلوك فسلوا من كنائهم (1) المرى : مسح ضرع الثاقة . يريد : داريتكم ومدحتكم لتدروا على بالعطاء. والدرة : اللبن والابساس : صوت الراعى تسكن به الناقة عند الحلب(2) المتح : جذب الدلو . والإمراس : إعادة الحبل إلى مجراه، بعد أن يقع فى أحد جانبى البكرة ، بين الخطاف والبكرة (3) انكاس : بمع نكس، وهوأضعف السهام قال ابن منظور : ومعى البيت : أن العرب كانوا إذا أسروا أسيرا خيروه بين التخلية وجز الناصية والأسر، قإن اختمار جز الناصية جزوها وخلوا سبيله، ثم جملوا ذلك الشعر فى كتانهم، فإذا افتغروا أخرجوه وآروه مفاخرهم

صفحة ٢٣٩