236

============================================================

129 أخبار الحطيئة خبره مع الزبرقان ولى النبئ صلى الله عليه وسلم الز يرقان بن بدر بن امرىء القيس بن خلف اين بدر ابن بهذلة بن عوف بن گفب بن سعد بن زيد مناة بن تميم عملا واسم

الربرقان الحصين ، وإنما سمى الزبرقان لحسنه ، شبه بالقمر . وقيل : بل لأنه (1) لبس عمامة مزبرقة (1) بالزعفران فسمى الزبرقان بذلك . والزبرقان، فى اللغة القمر. والزبرقان أيضا: الرجل الخفيف اللحية - فبقى على عمله حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقره أبوبكر الصديق رضى الله عنه بعد النبى صلى الله عليه وسلم على عمله. ثم قدم على عمر بن الخطاب رضى (4 الله عنه ليؤدى صدقات قومه فلقيه الحطيئة بقرقرى(1) ومعه آبناه: أوس، وسوادة، و بناته وأمرأته، وذلك فى سنة تجد بة . فقال له الزبرقان، وقد عرفه ولم يعرفه الحطيثة: أين تريد؟قال : العراق، فقدحطمتناهذه السنة قال : وتصنع ماذا ؟قال : وددت آن 0-3 أصادف بها رجلا يكفيني مؤونة عيالى وأصفيه (3) مذحى أبدا. فقال له الزبرقان : قد أصبته ، فهل لك فيه يوسعك لبنا وتمرا ويجاورك أحسن جوار وأكرمه افقال الحطيئة :هذا وأبيك العيش، ! وما كنت أرجو هذا كله . قال : فقد أصبته .قال : عند من ؟ قال : عندى . قال : ومن آنت؟ قال : الزبرقان بن بدر . قال : وأين محلك؟ قال : أركب هذه الناقة واستقبل مطلع الشمس، وسل عن القمرحتى تأتى

منزلى، فسر إلى أم شذرة موهى آم الزبرقان وعمة الفرزدق . وكتب إليها : أن أحسنى إليه وأكثرى له من اللبن والتمر. وقيل : بل أرسله إلى زوجته ، وهى -1 هنيدة بنت صعصعة بن ناجية المجاشعية . فأكرمته المرأة وأحسنت إليه. فبلغ

ذلك بغيض بن عامر بن شماس بن لأى بن جعفر ، وهو آنف الناقة بن قريع

ابن عوف(4) بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، و بلغ إخوته وبنى عته، (1) مزبرقة: مصبوغة بحمرة أو صقرة (2) قرقرى: أرض باليمامة.

(3) أصفيه: أخلصه (4) فى الأصل :"عروه تحريف.

صفحة ٢٣٦