37مساجلة علمية حول صلاة الرغائبالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريتصانيفالفقه الشافعيالطهارة والصلاة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفلا يصح، لأنه سوغ صلاة الرغائب على الإطلاق، لمن خصص ولمن لم يخصص ونحن نقول: وقعت كراهتها من وجوه، إذا فقد بعضها استقل الباقي بالنهي والكراهة.وأما قوله: إن الحوادث ذوات وجوه مشتبهة فمن لم يميز كان بصدد إلحاق الشيء منها بغير نظيره.فهذا شهادة منه على نفسه بعدم التمييز.وأما تفاصحه بذكر الجعجعة والقعقعة فلا يخفي ما فيه من التكلف والركاكة، ومن اتبع هواه أرداه.ثم إني ظفرت للمذكور بفتيين قد أجاب فيهما قبل ذلك بما يوافق،وإن كان قد أخطأ في أمور لا تتعلق بما نحن فيه.*****صفحة ٣٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي