صلاة الاستخارة مسائل فقهية وفوائد تربوية

عقيل بن سالم الشهري ت. غير معلوم
18

صلاة الاستخارة مسائل فقهية وفوائد تربوية

الناشر

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف

المسألة الثامنة ماذا يقرأ في صلاة الاستخارة؟ للعلماء في ذلك تفصيل كما يلي: ١ - اتفق العلماء على أن صلاة الاستخارة كغيرها من الصلوات في ركنية الفاتحة، وسنية ما بعدها من السور. ٢ - اتفق العلماء على أن أي سورة أو آية بعد الفاتحة فهو مجزئ. واختلفوا في الأفضل في صلاة الاستخارة على أقوال هي (١): القول الأول: وقال به أكثر أهل العلم وهو أن الأفضل أن يقرأ بعد الفاتحة: - في الركعة الأولى ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾. - في الركعة الثانية ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. وعللوا ذلك: بأنه من الأنسب أن يقرأ سورتي الإخلاص؛ لما فيهما من الرغبة لله، وإعلان توحيده، وبراءته من الشرك. القول الثاني: وقال به بعض السلف وهو أن الأفضل أن يقرأ بعد الفاتحة: - في الركعة الأولى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [القصص: ٦٨، ٦٩]. - في الركعة الثانية: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: ٣٦].

(١) الدين الخالص ١/ ٢٥٤، والموسوعة الكويتية ٣/ ٢٤٥.

1 / 23