ورب الخلق قد دبر كل شيء.
تحدد نصيبك، فاتبع السبيل،
بدأ الطريق، فأتم الرحلة،
لأن الهموم والأحزان لن تغير منه شيئا،
بل ستظل تطيح بك بعيدا عن الاتزان.
10
إن شكا المظلوم يوما للسماء،
قد حرمت العون منهم والرجاء،
فدواء الجرح إن عز الدواء
كلمة طيبة فيها الشفاء.
صفحة غير معروفة