مشكل الحديث وبيانه

ابن فورك ت. 406 هجري
87

مشكل الحديث وبيانه

محقق

موسى محمد علي

الناشر

عالم الكتب

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥ هجري

مكان النشر

بيروت

والتجبر والإستكبار بِمَعْنى وَاحِد وجهنم تمتلئ بِهِ وبشيعته وَأَتْبَاعه وَلَا يُنكر وَصفهم بالجوارح والأعضاء وَإِذا احْتمل لفظ الْقدَم هَذِه الْمعَانِي فَكَذَلِك يحْتَمل لفظ الْجَبَّار أَن يُرَاد بِهِ غير الله ﷿ من المتجبرين لم يكن لحمله على مَا لَا يَلِيق بِاللَّه ﷿ من إِضَافَة الْجَوَارِح والأبعاض إِلَيْهِ وفأما من روى هَذَا الحَدِيث على لفظ الرجل فقد قُلْنَا إِن هَذَا غير ثَابت عِنْد أهل النَّقْل وَإِن ثَبت فَمَعْنَاه لَا يَخْلُو من الْوُجُوه الَّتِي ذَكرنَاهَا أما أَن يُرِيد بِهِ رجل بعض خلقه وأضيف إِلَيْهِ ملكا وفعلا أَو يُرَاد بِهِ رجل

1 / 129