الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
عبد الله بن زيد العنسي العريقي (ت. 667 / 1268)فإذا فرغت من ذلك في أي صلاة كنت فيها سلمت على يمينك وشمالك تقول: السلام عليكم ورحمة الله. وتبدأ باليمين وتحرف عند التسليم على اليمين حتى يكون خدك الأيسر مستقبلا للقبلة، وعند التسليم على إلىسار بحيث يكون خدك الأيمن مستقبلا للقبلة، وانو عند التسليم على الملائكة الحافظين، وإن كنت في جماعة نويت مع ذلك السلام على المسلمين المصلىن معك، واذكر امر الملكين وحفظهما عليك ما تفعل وشهادتهما يوم القيامة عليك بما تصنع والزم التصور لعظمة الله وجلاله وعظم مايستحقه عليك واخش من تفريطك في اداء حقه، والزم هذه الهيئة في جميع عبادتك الفرائض والنوافل فقد كان على بن الحسين زين العابدين صلوات الله عليهما إذا حضرت الصلاة يقشعر جلده ويصفر لونه وترتعد فرائصه، ويقف تحت أدىم السماء ودموعه تتحدر على خديه ويقول: لو علم العبد من يناجي ماانتقل) ولقد برز يوما إلى الصحراء فسمعه مولي له فوجده قد يسجد على حجار خشنة قال مولاه: فوقفت وأنا اسمع شهيقه وبكاء ه فأحصيت ألف مرة يقول: لااله إلا الله حقا حقا لااله إلا الله تعبدا ورقا، لاإله إلا الله إيمانا وصدقا.
ثم رفع رأسه من سجوده وإن لحيته ووجهه قد غمرا بالماء من دموع عينيه.
ووقعت نار في بيت فيه على بن الحسين عليهما السلام وهو ساجد فجعلوا يقولون: ياابن رسول الله النار فلا يابه لذلك حتى اطفيت فقيل له بعد ذلك ماألهاك منها ؟ قال: الهتني عنها النار الكبري لايموت فيها احد ولايحي).
صفحة ٥٠٤